البث المباشر الراديو 9090
الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون
ذكر مصدران بوزارة المالية الفرنسية، الأربعاء، قيام محققين بعمليات تفتيش داخل الوزارة، وذلك فى إطار تحقيق مع مدير مكتب الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون.

وفتح المدعى المالى الفرنسى تحقيقًا، الإثنين، فى مزاعم بانتهاك مدير مكتب ماكرون، ألكسى كولير، لقواعد تضارب المصالح أثناء عمله فى القطاع العام، ولدى شركة البحر المتوسط السويسرية الإيطالية للشحن، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

من جهته أكد قصر الإليزيه، أن كولير لم يرتكب أى مخالفات، وأنه سيتعاون مع التحقيق.

ويأتى التحقيق بعد أن تقدمت مجموعة "أنتيكور" لمكافحة الكسب غير المشروع بشكوى تتهم كولير باستغلال النفوذ، وانتهاك قواعد تضارب المصالح، فيما يتعلق بوجود صلات تربطه بشركة البحر المتوسط للشحن أثناء تقلده منصبه العام.

وقال مكتب ماكرون: إن كولير لم يخف قط صلات عائلته بعائلة أبونتى التى أسست ومازالت تملك شركة البحر المتوسط للشحن.

وذكرت "أنتيكور"، أن مزاعمها تستند إلى حد كبير على تحقيق نشره موقع "ميديا بارت" الإخبارى على الإنترنت.

وتزعم الشكوى، وجود تضارب للمصالح يستند إلى وجود صلات بين عائلة كولير والإيطاليين الذين يملكون شركة البحر المتوسط للشحن أثناء عمله فى شركات قابضة حكومية فرنسية، وفيما بعد عندما تقلد منصبًا كبيرًا فى وزارة المالية بين عامى 2012 و2014 وعامي 2014 و2016.

وترك كولير، وزارة المالية عام 2016 عندما استقال ماكرون من منصب وزير الاقتصاد، وانتقل إلى جنيف حتى يتولى منصبا فى مجلس إدارة شركة البحر المتوسط للشحن، وبعد ذلك بـ9 أشهر استقال من منصبه للعمل مع ماكرون بعد انتخابه رئيسًا.

ويسمح القانون الفرنسى، للموظفين الحكوميين بتعليق وظيفتهم فى القطاع العام، حتى يتسنى لهم العمل فى القطاع الخاص لعدد معين من السنوات قبل أن يعودوا للوظيفة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز