قوات الاحتلال
وأدت عملية الاعتقال التى أجرتها قوات الاحتلال صباح اليوم إلى حالة من الغضب والتوتر فى صفوف المعتكفين والمصلين لاسيما بعد محاصرة الاحتلال المصلين فى المسجد القبلى لتأمين اقتحامات المستوطنين من جهة باب المغاربة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال دفعت بعشرات الجنود وأفراد الشرطة إلى باحات الأقصى وأمام مداخل المسجد القبلى لمنع المصلين من الخروج لتأمين اقتحامات المستوطنين، وهو ما قابله المصلون والمعتكفون بالتكبير والتهليل، ثم ما لبث الوضع إلى أن تطور لاحقًا وتحول إلى مواجهات محدودة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت تجاههم.
وجاءت هذه الاشتباكات بالتزامن مع تحذير هيئات القدس الإسلامية، فى بداية الأيام العشر الأواخر من رمضان، من استهداف سلطات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك طيلة العام، خصوصا فى الشهر الكريم، مشيرة إلى أن شرطة الاحتلال اتفقت مع مجلس إدارة اتحاد منظمات "الهيكل المزعوم"، على زيادة وتيرة الاقتحامات للمسجد الأقصى الـمبارك، خصوصًا فى العشر الأواخر من شهر رمضان الـمبارك لكسر فكرة إغلاقه فى وجه الـمقتحمين خلال العشر الأواخر.
يذكر أن الجماعات المتطرفة كثفت خلال الأشهر الماضية محاولاتها لاقتحام المسجد الأقصى، وكانت قوات شرطة الاحتلال تتدخل وتقمع المصلين المسلمين.