المهاجرين
ووفقًا لموقع "denverpost" تحصى إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترمب، أرقام المعتقلين، لمعرفة ما إذا كانت عمليات العبور غير القانونية تتزايد أم تنخفض.
وفى مطلع مايو، أمر ترامب بملاحقة جميع الأشخاص الذين يعبرون الحدود بشكل غير مشروع، وأمر بفصل الأطفال عن ذويهم إذا تسللوا إلى البلاد، وعلى الرغم من ذلك، كانت عمليات التوقيف على الحدود أكثر بـ160% بالمقارنة مع مايو 2017 وأكثر بقليل من أبريل من ذلك العام.
وتظهر هذه الأرقام أن الأسر والقاصرين غير المرافقين يواصلون القدوم بأعداد كبيرة من جواتيمالا وهندوراس والسلفادور، حيث تحملهم أعمال العنف على طلب اللجوء الى الولايات المتحدة.
وللتصدى لهذه الظاهرة عززت إدارة ترامب المراقبة على الحدود كما نشرت جنودها على الحدود، ويقول تايلر هولتن المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلى "هذه الأرقام تظهر أن إدارة ترامب تعيد فرض دولة القانون، لكن نحن بحاجة إلى جهود طويلة وتعبئة متواصلة للموارد على مدى أشهر لتفكيك العصابات والمهربين والمخربين".
يشار إلى أن زيادة المهاجرين فى عام 2018 إلى الولايات المتحدة، أثارت غضب ترامب وهو ما دفعه لإعلان إجراءات فصل العائلات وملاحقة، أى شخص يعبر الحدود بشكل غير قانونى ويشمل ذلك طالبى اللجوء.