ولى العهد السعودى محمد بن سلمان، وولى عهد أبو ظبى الشيخ محمد بن زايد
وجاء التوقيع بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس" على هامش الاجتماع الأول للمجلس التنسيقى السعودى - الإماراتى، والذى انعقد فى جدة، برئاسة ولى العهد السعودى ، وولى عهد أبوظبى الشيخ محمد بن زايد.
وترتكز "إستراتيجية العزم"، على 3 محاور رئيسية، هى "الاقتصادى، البشرى والمعرفى، والمحور السياسى والأمنى والعسكرى".
المحور الاقتصادى
يهدف المحور الاقتصادى فى إستراتيجية العزم إلى تعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة بين البلدين، وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد الحالية.
ويركز المحور الاقتصادى على مجالات الخدمات و الأسواق المالية والقطاع اللوجستى والبنية التحتية، والإنتاج والصناعة، وأمن الإمدادات، والاتحاد الجمركى والسوق المشتركة، والبيئة والزراعة والمياه، والطاقة المتجددة، والسياحة والتراث الوطنى، وريادة الأعمال، والشراكات الخارجية، والتطوير الحكومى والخدمات الحكومية، والإسكان، والشباب، والرياضة، والنفط والغاز والبتروكيماويات.
المحور البشرى والمعرفى
تهدف المشاريع فى المحور البشرى والمعرفى، إلى بناء منظومة تعليمية فعالة ومتكاملة قائمة على نقاط القوة التى تتميز بها الدولتان لإعداد أجيال مواطنة ذات كفاءة عالية، ويركز على مجالات التعليم العالى والتعاون البحثى، والتعليم العام، والتعليم الفنى.

المحور السياسى والأمنى والعسكرى
ويهدف التعاون فى المحور السياسى والأمنى والعسكرى ضمن "استراتيجية العزم" إلى تعزيز التعاون والتكامل بين البلدين فى المجال السياسى والأمنى والعسكرى بما يعزز أمن ومكانة الدولتين السيادية الإقليمية والدولية، ويركز على المجالات التالية: التعاون والتكامل العسكرى، والتعاون والتكامل السياسى، والتعاون والتكامل الأمنى.
ويضم هذا المحور عددا من المبادرات مثل التصنيع المشترك للذخائر التقليدية والأسلحة الخفيفة والعربات وأنظمة الرماية الإلكترونية، والتعاون والتنسيق فى المساعدات العسكرية الخارجية، والتعاون فى مجال صيانة المنظومات العسكرية، وتوحيد المواصفات والمقاييس فى قطاع الصناعات العسكرية.