البث المباشر الراديو 9090
فلاديمير بوتين
نفت وزارة الدفاع الروسية أنباء تؤكد قيام الطيران الروسى بتنفيذ ضربات جوية على بلدة زردنة بمحافظة إدلب السورية التى تسيطر عليها المعارضة، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى.

وقالت الوزارة إن "أنباء المرصد السورى لحقوق الإنسان فى سوريا والخوذ البيضاء، التى تزعم توجيه المقاتلات الروسية مساء 7 يونيو الحالى، ضربة على بلدة زردنة فى محافظة إدلب، تنافى الواقع".

وأضافت الوزارة الروسية فى بيانها بأنه "حسب المعلومات المتاحة، خلال الـ24 ساعة الماضية، فقد دارت معارك طاحنة فى البلدة المذكورة فى محافظة إدلب، بين مجموعة كبيرة من مقاتلى "جبهة النصرة" و"جيش الإسلام" استخدمت فيها المدفعية الثقيلة".

وكان المرصد السورى لحقوق الإنسان قد أعلن أن 44 شخصا على الأقل سقطوا قتلى فى ضربات جوية يشتبه أنها روسية استهدفت قرية زردنة بريف إدلب الشمالى التى يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. وأكد أن بين الضحايا إحدى عشرة امرأة و6 أطفال. وتوقع ارتفاع عدد القتلى، مشيرا إلى أن بعض المصابين الستين فى هذه الضربات فى حالة خطرة.

وكان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد أعلن مؤخرا أن قواته لن تنسحب من سوريا، مؤكدا على أنها تحمى مصالح روسيا فى المنطقة. وقال "إن عسكريينا منتشرون من أجل حماية مصالح روسيا فى هذه المنطقة التى تقع قريبا جدا منا،وسيستمر وجودهم هناك طالما "كان ذلك مفيدا بالنسبة لروسيا"، حسبما قال "إن استخدام قواتنا المسلحة في الظروف القتالية يمثل خبرة فريدة من نوعها وآلية مميزة لتطوير قدرات جيشنا، ولا يمكن مقارنة أى نوع من التدريبات العسكرية مع استخدام القوات فى الظروف القتالية".

وأضاف بأن "آلاف المسلحين المنحدرين من روسيا ودول آسيا الوسطى، احتشدوا فى أراضى سوريا" وأوضح بأن "التعامل معهم والقضاء عليهم هناك كان أفضل من مواجهتهم بالأسلحة فى روسيا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً