مطار القاهرة
وتأتى الزيارة لبحث العلاقات الثنائية وتعزيزها بين البلدين، فضلا عن تناول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .
وقام المسؤولون بتعليق العلمين المصرى والإثيوبى استعدادًا لاستقبال أبى أحمد على، حيث تعتبر زيارة رئيس الوزراء الإثيوبى الأولى للقاهرة منذ توليه الحكم فى إثيوبيا فى مطلع أبريل الماضى.
جاء رئيس الوزراء الجديد لإثيوبيا خلفًا لهيلى ميرام ديسالين الذى قدم استقالته فى فبراير الماضى، بعد أن شهدت إثيوبيا فترة توترات واحتجاجات خلال العامين الماضيين بسبب ما أسمته قومية الأروميا الإثيوبية بالتهميش السياسى المستمر لها من قبل الحكومة المركزية .
يمثل تعيين أبى أحمد على خطوة مهمة فى طريق حل الاضطرابات الأخيرة، وحالة العنف التى أدت إلى إعلان حالة الطوارئ منذ 16 فبراير الماضى، إذ تشهد أوروميا التى تحيط بالعاصمة أديس أبابا أحداث عنف منذ عام 2015، سببها الأكبر شعور سائد بين شبان عرقية الأورومو التى تشكل نحو ثلث عدد سكان إثيوبيا البالغ 100 مليون بأنهم يتعرضون لتهميش سياسى واقتصادى.
وتولت الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية السلطة منذ عام 1991، لكن الاحتجاجات والاضطرابات فى أوروميا شكلت أكبر خطر يواجه استمرارها فى الحكم ، ويبدو أن انتماء أبى لعرقية الأورومو يمثل محاولة محسوبة لتخفيف التوترات فى مسقط رأسه، ويعد أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، أول رئيس مسلم من قبيلة الأورومو.