البث المباشر الراديو 9090
شومان
كشف الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، عن الطرق الشرعية لإخراج زكاة الفطر.

وقال شومان: "بعد مرور كل هذه القرون على تشريع زكاة الفطر، لازال الخلاف والجدل يدور حول إخراجها طعامًا أو نقدًا، وحول الوقت المجزئ لإخراجها، وينشغل بأمرها من يعلم، ومن لا يعلم، حتى رأيت بعضهم نشر على بعض صفحات التواصل تحذيرًا يحذر الناس، ويطلب منهم تحذير معارفهم من إخراج القيمة التى حددتها دار الإفتاء، فهو لا يرى جواز إخراجها نقدًا بل يشترط إخراجها طعامًا كما ورد فى نص الحديث، فإن لم يكن لديه الواجب من الطعام دفع المال لمن يشترى الطعام ويقوم بتوزيعه، مؤكدا أن هذا النوع من اللغط الذى ينشغل به الناس لا يحتمله الوقت، ولا يعود بثواب على فاعله، ولا بنفع على الناس".

وأضاف وكيل الأزهر، عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى، إن الخلاف حول إخراجها من الطعام أو قيمته النقدية قديم معروف عن طلاب العلم، فضلا عن دار الإفتاء، وهى جهة مختصة، وما تصدره حجة بالنسبة لسائر المواطنين، ولا داعى للخوض فى الرد على هؤلاء، ومناقشتهم، وبيان عدم وجود ما يمنع من إخراج القيمة النقدية، ولا داعى لطرح المزيد من الأسئلة الكاشفة لشطط من يشترطون إخراجها طعاما من المعاصرين، وإن كان ورد عن السابقين، فمثلا، ماذا يصنع فقير يسكن فى بئر سلم عمارة، أو على سطحها، فى منطقة راقية بصاع، أو أكثر من القمح، حيث لا طحن ولا خبز، بينما لا يجد هو وأولاده ما يستر أجسادهم يوم العيد؟!

وتابع: "أولى بهؤلاء ترك الأمر لأهل الاختصاص، الذين لم يمنعوا أحدًا من إخراجها طعامًا، لكنهم وسعوا ويسروا لمن سهل عليه إخراجها نقدًا، لاسيما أنه منقول عن المذهب الحنفي أقدم المذاهب السنية، وأنه يجوز إخراج زكاة الفطر نقدًا، وهو أولى وأنفع للفقراء، وأيسر على المزكين، ويجوز الاقتصار على القيمة التي حددتها دار الإفتاء "13ج" ومن زاد زاده الله فضلا وأجرا، ومن أراد إخراجها طعامًا فهو جائز بلا خلاف".

وطالب شومان، بترك هذا الجدل والانشغال بالعبادة والدعاء وترقب ليلة القدر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً