البث المباشر الراديو 9090
أبى أحمد
يحل أبى أحمد على، رئيس الوزراء الإثيوبى الجديد، حاليًا، ضيفًا على مصر، إذ التقى مع الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قصر الاتحادية، وناقشا عديدًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها ملف سد النهضة الإثيوبى.

وخلال اللقاء، توافق السيسى وأبى أحمد على تبنى رؤية مشتركة بين الدولتين قائمة على احترام حق كلٍ منهما فى تحقيق التنمية دون الإضرار بالطرف الآخر وحقوقه فى المياه.

وتعتبر زيارة رئيس الوزراء الإثيوبى الأولى للقاهرة منذ توليه الحكم فى 2 إبريل الماضى، خلفًا لهيلى ميريام ديسالين الذى قدم استقالته فى فبراير الماضى بعد أن شهدت إثيوبيا فترة توترات واحتجاجات خلال العامين الماضيين، بسبب ما أسمته قومية الأروميا الإثيوبية بـ"التهميش السياسى" المستمر لها من قبل الحكومة المركزية.

وخلال هذا التقرير نعرض لحياة رئيس الوزراء الإثيوبى الجديد.

مولده

ولد أبى أحمد على بمدينة جيما بإقليم الأورومو عام 1976، وانضم إلى الجبهة الديمقراطية لشعب الأورمو عام 1990، وهى إحدى جبهات الكفاح المسلَّح ضد نظام "منجيستو" العسكرى عام 1991.

حياته العسكرية

التحق رئيس الوزراء الإثيوبى الجديد بالجيش الإثيوبى عام 1991، وعمل بالمخابرات الحربية الإثيوبية ووصل فيها إلى رتبة عقيد حتى ترك عمله العسكرى عام 2010م

وعمل أبى أحمد بعدة أقسام مختلفة فى وزارة الدفاع الإثيوبية، كما تولى منصب مدير عام مركز المهارة للعلوم التكتنولوجيا الفيدرالية، ثم نائب مدير وكالة أمن المعلومات الإثيوبية، حتى تم اختياره ليتولى منصب وزير العلوم والتكنولوجيا، كما تم تعيينه رئيسًا لمكتب تنمية الإسكان والتنمية الحضرية فى مجلس الحكومة الإقليمية الأورومية.

حياته العلمية

حصل أبى أحمد على بكالوريوس الهندسة، تخصص الحاسب الألى من جامعة أديس أبابا عام 2001، ثم حصل على درجتى الماجيستير ثم الدكتوراة فى مجال إدارة الأعمال من معهد دراسات علم السلام والأمن بجامعة أديس أبابا.

عمله السياسى

بدأ رئيس الوزراء الإثيوبى الجديد أبى أحمد عمله السياسى عضوًا بالجبهة الديمقراطية لشعب الأورمو، ثم أصبح عضوًا فى اللجنة التنفيذية للحزب الحاكم الإثيوبى، ثم عضوًا بالبرلمان الإثيوبى، ومؤخرًا انتخبته اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لشعب أورومو، أحد أحزاب الائتلاف الحاكم فى إثيوبيا، نائبًا لرئيس إقليم أوروميا، ورئيساً للمنظمة.

تعهداته لشعب إثيوبيا

تعهد رئيس وزراء إثيوبيا الجديد عقب حلفه اليمين الدستورى أمام البرلمان يوم الإثنين الموافق 2 إبريل الماضى بالإسراع فى إصلاحات ديمقراطية فى مسعى لإنهاء اضطرابات بدأت من مسقط رأسه فى أوروميا منذ عام 2015.

وتحدث أبى أحمد فى كلمة استمرت لمدة 40 دقيقة بلهجة تصالحية عن المعارضة، ولكنه لم يشر لاحتمال إنهاء حالة الطوارئ التى فرضت لمدة 6 أشهر منذ فبراير الماضى بعد استقالة ديسالين، قائلًا: "هذا يوم تاريخى.. نشهد انتقالًا سلميًا للسلطة.. وضعنا اليوم ينطوى على فرص وتهديدات".

وأضاف: "لا يمكن تحقيق الديمقراطية فى غياب الحقوق سواء كانت مدنية، أو اقتصادية.. نحتاج جميعًا إلى منصة للتعبير عن مخاوفنا".

اضطرابات وصراعات

تشهد أوروميا التى تحيط بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أحداث عنف منذ عام 2015 سببها الأكبر شعور سائد بين شبان عرقية الأورومو، التى تشكل نحو ثلث عدد سكان إثيوبيا البالغ 100 مليون، بأنهم يتعرضون لتهميش سياسى واقتصادى.

وأوقعت الاضطرابات أكثر من ألف قتيل، لإجبار النظام على توزيع الثروة والسلطة بشكل عادل على قوميات الشعب الإثيوبى، بدلاً من سيطرة قومية "التيجراى" على الثروات والسلطة، رغم أنها تمثل 6% فقط من الشعب الإثيوبى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً