مقتدى الصدر
وقال الصدر إنه آن الأوان للوقوف صفًا واحدا بدلاً من حرق صناديق الاقتراع أو إعادة الانتخابات، منوها مرة أخرى إلى ضرورة نزع السلاح وتسليمه للدولة.
وتحت عنوان "العراق فى خطر"، وجه الصدر رسالته للعراقيين، قائلاً: "العراق الآن بلا ماء ولا كهرباء ولا زراعة ولا صناعة ولا مال ولا بنى تحتية ولا خدمات ولا بيئة صالحة ولا حدود أمينة، وإن الأعداء تتكالب عليه من كل حدب وصوب".
جاء ذلك بعد حريق نشب فى مخازن صناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة فى العاصمة بغداد، أمس الأحد، حيث أكد الصدر أن "بصمات حزب البعث وظلمه ودكتاتوريته لا زالت واضحة فى العراق، رغم أن نظام صدام سقط منذ عام 2003"، مطالبًا "القوى السياسية والكتل بالكف عن الصراع من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم".
وقال الصدر فى بيان له: "عراقكم ملىء بالفقراء والمظلومين واليتامى والجرحى والثكالى والارامل والمسنين والمعوزين والمعاقين"، مشددًا على أن العراق فى مفترق الطرق الآن.
ووجّه الصدر جملة من الأسئلة إلى العراقيين، حثًا لهم على إنقاذ الوطن، وتسائل السياسى العراقى البارز: "ألم يحن الوقت بعد للانتقال إلى عراق جديد ما بعد عهد النظام البعثى؟! .. "أما آن الأوان لإيقاف الاحتلال والنفوذ الأجنبى؟".. أما آن الآوان لايقاف المفخخات والتفجير والارهاب؟.. اما آن الآوان لايقاف الصراعات والاغتيالات؟"
وتساءل أيضًا: "إلى متى يبقى العراق فى قعر الخوف ونقص الأموال والأنفس؟!"