البث المباشر الراديو 9090
 تونى كوليت
تألقت النجمة الأسترالية تونى كوليت فى أكثر الأفلام رعبا هذا العام "Hereditary"، رغم أنها لا تحب أفلام الرعب أو بالأحرى تخاف من مشاهدتها.

وللتعرف عن كواليس الفيلم ومن وراء هذا النوع من الرعب الذى يضيف أبعادا نفسية مختلفة، أجرت صحيفة "الجارديان" حوارا مع تونى كوليت.

فى بداية الحوار قالت تونى: "أنا لا أحب أفلام الرعب.. وأخاف حتى من مشاهدتها"، وأوضحت أنها وافقت على بطولة "Hereditary" أكثر الأفلام رعبا هذا العام لأنها تبحث عن عمل ملىء بالتحديات".

وأضافت: "كان Hereditary معقدًا جدًا، وصادقًا وغير عادى شعرت حقا بالانجذاب للسيناريو حتى آخر صفحة.. وهذا ما أتمناه فى الحياة.. Hereditary ليس مجرد فيلم رعب.. إنه هذا النوع من القصص الجميلة عن الأشخاص الذين يعيشون مع كميات هائلة من الألم العاطفى".

فى الفيلم ، تلعب كوليت دور آنى، وهى فنانة تصنع بيوت الدمى، وتدخل مع أسرتها إلى كابوس بسبب وفاة أمها الشريرة، الفيلم بطولة جابرييل بيرن وآن داود وأليكس وولف وميللى شابيرو وتم عرضه لأول مرة فى منتصف الليل فى مهرجان صن دانس السينمائى، وحصل على إشادة كبيرة.

وقالت تونى، التى تبلغ من العمر 45 عامًا، إن شخصية أنى بعيدة كل البعد عن الشكل العام المألوف الذى كثيرا ما يٌشاهد فى أفلام الرعب، وهذا ما جعلها تحب الشخصية، مضيفة: "فهى شخصية حقيقة بعيدة عن المثالية.. من النادر جدًا أن أجد دور امرأة معقدة مثل شخصية أنى فى فيلم Hereditary".

لعبت كوليت العديد من الأمهات على الشاشة فأى نوع من الأمهات هى فى الحياة الحقيقية؟.. جاوبت تونى على هذا السؤال قائلة: "من الصعب وصف شخصيتى أو تبسيط إحدى العلاقات الأكثر عمقا التى يمكن للمرء أن يمتلكها وهى الأمومة.. ولكن أطفالى هم أهم الأشخاص فى حياتى، فأنا أحبهم تمامًا لكننى لا أملكهم، إنهم لا يعكسوننى، أنا فقط أحاول أن أرشدهم لدعمهم، اعطهم قدر ما أستطيع".

ترعرعت كوليت مع شقيقين، فى إحدى ضواحى سيدنى، كجزء من عائلة الطبقة العاملة المترابطة، وتقول: "لا أستطيع أن أتخيل حياتى بدون والدىّ.. إنهم جزء كبير للغاية من حياتى".

تم إرسال والد كوليت إلى فيتنام، تقول كوليت: "لا يزال الكثير من الناس لا يعرفون أن الأستراليين كانوا متورطين فى تلك الحرب".

سمح لها والداها بمغادرة المدرسة فى سن الـ16، والاتجاه للتمثيل، الأمر الذى يبدو شجاعة من عائلتها، وقالت تونى: "لقد كانوا قلقين حقا عندما قررت ترك المدرسة وأن أكون ممثلة.. هل يمكنك تخيل ذلك من ابنتك المراهقة؟ هذا فيلم رعب فى حد ذاته!".

ووصفت تونى نفسها فى أيام المراهقة أنها كانت تتمتع بثقة "مجنونة "، مضيفة: "كنت فقط قوية الإرادة.. لم أسمح لأى سلبيات أو خوف من تعطيلى.. كنت واضحة جدا وإيجابية حول ما كنت أحاول القيام به".

وعن طريقة اختيار أدوارها، أكدت تونى فى حوارها لصحيفة "الجارديان" أن الكتابة هى التى تجذبها دائمًا.

كانت كوليت تتحدث عن قضايا مثل صورة الجسد والتمثيل النسائى فى هوليوود قبل فترة طويلة من الانفجار الأخير مع هارفى وينشتاين وحركة MeToo، وقالت تونى أنها تستمتع دائمًا بالعمل مع المخرجات الإناث زأنها تريد العمل مع مديرين عظماء من الجنسين.

وأضافت أنها لم تتعرض من قبل لأى تحرش فى صناعة السينما، قائلة: "فأنا أنثى ولكنى فى البداية انتمى للإنسانية.. فأنا أؤمن بالمساواة".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز