صلاة المراة
وأشارت الإفتاء إلى قول عبد الله بن سويد الأنصارى رضى الله عنه عن عمته أم حميد رضى الله عنها امرأة أبى حميد الساعدى رضى الله عنه: أنها جاءت النبى صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله إنى أحب الصلاة معك، قال: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي، وَصَلَاتُكِ فِى بَيْتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِى حُجْرَتِكِ، وَصَلَاتُكِ فِى حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِى دَارِكِ، وَصَلَاتُكِ فِى دَارِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِى مَسْجِدِ قَوْمِكِ، وَصَلَاتُكِ فِى مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِى مَسْجِدِي» قال: فأمرت فبُنِيَ لها مسجدٌ فى أقصى شيءٍ من بيتها وأظلمه، وكانت تصلى فيه حتى لقيت الله جل وعلا. أخرجه ابن حبان وابن خزيمة.
وأكدت الإفتاء أن مكوث المرأة فى بيتها وصلاتها فى بيتها خير لها من الخروج إلى المسجد، أما على ما ذهب إليه المالكية فيجوز لها الخروج إلى المسجد وصلاة التراويح والتهجد فيه.