دونالد ترامب وكيم جونغ أون
كوريا الجنوبية
وجاء أول رد فعل من نصيب الجارة الجنوبية، إذ تعهد رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، بكتابة تاريخ جديد مع بيونج يانج، وقال فى بيان صدر عن مكتبه "بتجاوز أيام الحرب والصراع المظلمة، سنكتب فصلا جديدا من السلام والتعاون، سنكون مع كوريا الشمالية على الطريق".
وأضاف أن 12 يونيو، سيبقى فى التاريخ العالمى كحدث أنهى الحرب الباردة.
اليابان
رحب رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى، بالبيان المشترك الذى وقعه ترامب وكيم فى قمة سنغافورة، قائلاً إن "النزع الكامل للأسلحة النووية فى شبه الجزيرة الكورية قد تأكد خطيا، أنا أدعم هذه الخطوة الأولى نحو حل مجمل القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية".
الصين
قال وزير الخارجية الصينى وانج يى، إن "جلوس الزعيمين جنبا إلى جنب لإجراء محادثات من الند إلى الند، له أهمية كبرى ومعنى إيجابى ويعلن بدء تاريخ جديد"، مشددًا على ضرورة حل المسألة النووية عبر النزع الكامل للسلاح النووى.
بريطانيا
اعتبر وزير الخارجية البريطانى بوريس جونسون، أن كيم جونج أون، انتبه أخيرًا للرسالة، بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكى، والدليل على ذلك التزامه بنزع السلاح النووى.

باريس
اعتبرت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية ناتالى لوازو، أن الوثيقة التى وقعها ترامب وكيم جونج أون، تشكل خطوة مهمة، مشككة فى الوقت نفسه فى تحقيق كل ذلك فى غضون ساعات.
لكنها عبرت عن أسفها لسياسة الكيل بمكيالين المعتمدة لدى واشنطن التى انسحبت فى الأونة الأخيرة من الاتفاق النووى الإيرانى، إذ قالت إن "الاتفاق النووى المبرم مع طهران تحترمه إيران، فى حين أن توقيع وثيقة مع كيم جونج أون، الذى وصل إلى حد امتلاك السلاح النووى، هو عمليا مكافأة شخص خالف كل المعاهدات الدولية".
روسيا
قالت وزارة الخارجية الروسية إنها لا يسعها إلا أن ترحب بنجاح قمة سنغافورة، لكنها أعربت عن الحذر بشأن عدم وجود تفاصيل فى الاتفاق.
وقال نائب وزير الخارجية سيرجى ريابكوف، إن "الشيطان يكمن فى التفاصيل بالطبع، ومن الضرورى فهم الخصائص. لكننا نفهم أن الزخم قد تم توفيره".

الاتحاد الأوروبى
أشاد الاتحاد الأوروبى بقمة "ترامب - كيم" باعتبارها خطوة مهمة وضرورية تتيح إمكان تحقيق النزع الكامل للأسلحة النووية فى شبه الجزيرة الكورية.
وقالت مسؤولة العلاقات الخارجية فى الاتحاد الأوروبى فيديريكا موجيرينى، فى بيان إن "هذه القمة خطوة مهمة وضرورية لتشكل أساسا للتطورات الإيجابية التى تحققت فى العلاقات الكورية - الأمريكية وعلى شبه الجزيرة حتى الآن".
الأمم المتحدة
رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، بالقمة بين ترامب وكيم، باعتبارها محطة مهمة فى اتجاه نزع الأسلحة النووية فى شبه الجزيرة الكورية.
وحث جوتيريس كل الأطراف المعنية على اقتناص هذه الفرصة المهمة، وعرض مجددا مساعدة الأمم المتحدة من أجل تحقيق هدف تفكيك البرامج النووية الكورية الشمالية.

أوسلو
قالت وزيرة الخارجية النروجية إينه إريكسن سوريدى، "من الإيجابى أن تحصل مناقشات فى أجواء جيدة. الإعلان الذى صدر عن ذلك يتضمن الكثير من النقاط المشتركة مع إعلانات مماثلة شهدناها فى السابق"، مضيفة: الآن يبدأ قسم كبير من العمل، لكن لا يزال يتوجب القيام بالكثير.
إيران
قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوباخت، إن "الزعيم الكورى الشمالى يجب أن يضع فى اعتباره أن ترامب قد يسحب توقيعه من الصفقات التى يبرمها، مضيفاً: نحن نواجه رجلا يلغى توقيعه فى الخارج، فى إشارة إلى إعلان ترامب انسحابه من الاتفاق النووى الإيرانى.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية
رحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالبيان المشترك للرئيس الأمريكى والزعيم الكورى الشمالى الذى توافق فيه بيونج يانج، على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
وقال المدير العام للمنظمة يوكيا أمانو، إنه سيتابع عن كثب المفاوضات التى ستعقد بين البلدين لتنفيذ الاتفاق الذى تم التوصل إليه خلال القمة.
وأضاف أمانو، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية على استعداد للقيام بأى أنشطة تحقق قد يطلب منها القيام بها من قبل الدول المعنية فى كوريا الشمالية، بناء على إذن من مجلس محافظى الوكالة.
