البث المباشر الراديو 9090
الملا فضل الله - زعيم طالبان المقتول
هذه ضربة أمريكية موجهة إلى روسيا لا إلى تنظيم طالبان.. نتحدث هنا عن إعلان الجيش الأمريكى شن غارة فى ولاية كونار، شرق أفغانستان على الحدود مع باكستان، استهدفت إرهابيًا كبيرًا، هو الملا فضل الله، زعيم طالبان الباكستانية، إذ قضت عليه وأردته قتيلًا.

ووفق بيانات رسمية أمريكية منشورة بكل اللغات، وعلى رأسها اللغة العربية، فإن واشنطن أعلنت فى مارس الماضى عن مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار، لمن يساعدها فى الكشف عن مكان مولانا فضل الله.

أمريكا تُحمِّل الإرهابى المقتول مسؤولية "اعتداءات كثيرة أدمت باكستان، بالإضافة إلى محاولة تفجير سيارة مفخخة فى ميدان تايمز سكوير فى نيويورك خلال عام 2010"، حسب شبكة سى إن إن الأمريكية.

وصارت أفغانستان وحدودها مع باكستان منطقة جذب للإرهاب العابر للحدود والقارات، وخصوصًا إرهاب داعش والقاعدة.

الثابت إذن أن الدواعش يكوِّنون دولتهم الجديدة فى أفغانستان، وهم مخترقين مخابراتيًا، أو محصَّنين برشاوى مالية تجذب المقاتلين.

الأمريكان يدعمون داعش صراحة فى ولاية خرسان بأفغانستان، ليقود التنظيم حربًا بالوكالة عن واشنطن ضد طالبان.

وكانت معلومات للاستخبارات العسكرية الألمانية، كشفت سر التمويلات السخية التى تحظى بها الجماعات الدينية المسلحة فى عدد من المدن الأفغانية الرئيسة وعلى رأسها العاصمة كابول وقندوز "شمال"، والتى كانت سببا فى تفجير الوضع الأمنى فى البلاد خلال الفترة الأخيرة.

وسقط خلال الفترة الماضية مئات الأشخاص فى سلسلة من الهجمات الإرهابية الشرسة استهدفت فندقًا وأكاديمية عسكرية ومقر منظمة دولية معنية بحقوق الأطفال فى العاصمة كابول وجلال آباد "شرق"، فيما تقاسم حركة طالبان وتنظيم "داعش" الإرهابى المسؤولية عنها.

وأكدت مصادر قبلية ومحلية الاتهامات الأمريكية لموسكو بتمويل حركة طالبان ردًا على الدعم الكبير الذى تقدمه واشنطن للدواعش فى مناطق وسط آسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة، لتطويق روسيا بحزام جهادى امتلك معظم عناصره خبرة القتال والدماء، والتفخيخ فى سوريا، والعراق على مدار السنوات الثلاثة الماضية.

ولاحظت فرق جمع المعلومات الملحقة بالوحدات العسكرية الألمانية العاملة ضمن مهمة حلف شمال الأطلسى "الناتو" لتدريب وإرشاد القوات المسلحة الأفغانية تناميًا غير مبرر فى نوعيات السيارات الحديثة المستخدمة فى عمليات إرهابية، ناهيك عن غزو أسلحة أمريكية وبلجيكية الصنع باهظة الثمن لمناطق عدة فى قندوز.

وتعتقد واشنطن أن روسيا أنفقت على مدار عام كامل أموالًا طائلة لتقوية طالبان، ومن ثم ضرب المصالح والترتيبات الخاصة بإدارة الرئيس دونالد ترامب فى أفغانستان.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً