البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد آل ثانى
تتوالى فضائح نظام الحمدين يوماً بعد يوم، إذ يواصل بسط نفوذه وتجنيد العديد من الأشخاص لتنفيذ أجندته.

وهناك الكثير من الفضائح والجرائم التى ترتكبها قطر، والتى كشفتها صحف ووسائل إعلام عالمية، آخرها قيام الدوحة بدفع رشاوى لمنظمات صهيونية للضغط على إدارة ترامب.

بداية القصة

قال موقع "Mot/her jones" الأمريكى، إن القصة بدأت فى يناير الماضى، عندما قام مايك هاكابى، والد سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض، برحلة إلى قطر، وبعد عودته مباشرة، أشاد هاكابى بالدوحة من خلال تغريدة له على "تويتر".

وكشف الموقع عن تلقى هاكابى، مبلغ 50 ألف دولار من قبل جماعة الضغط فى قطر، مقابل نقل صورة إيجابية عن الدوحة، مضيفاً أن زيارة هاكابى لقطر جاءت فى نفس توقيت زيارة كل من آلان ديرشوفيتز، المحامى الشهير المقرب من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وكذلك مورت كلاين رئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية.

وتابع أن زيارة الثلاث شخصيات تأتى ضمن 20 زيارة قام بها مشاهير أمريكين نظمها اللحام ونيك موزين، المساعد السابق للسيناتور تيد كروز، والمستشار السابق بحملة ترامب الانتخابية.

لقاء مباشر

بدوره صرح ديرشوفيتز وكلاين، بأن رحلاتهما تضمنت لقاء مباشراً مع الأمير القطرى تميم بن حمد آل ثانى، وغيره من كبار المسؤولين.

وقال ديرشويتز، إن "القطريين أوضحوا إنهم بلد صغير مقارنة بالمملكة العربية السعودية من جهة، وإيران من جهة أخرى. وكان عليهم البقاء على الساحة".

وأضاف الموقع الأمريكى، أن الدوحة قدّمت أيضاً مبلغ 100 ألف دولار لإحدى المنظمات فى نيويورك لها علاقات بضباط فى الجيش والشرطة الإسرائيلية لتنظيم رحلات لبعض الإسرائيليين، وذلك لاستمالة زعماء اليهود الأمريكيين، الذين كان العديد منهم قد انتقدوا قطر فى السابق .

منظمات صهيونية

كما كشف التقرير أن الدوحة قدّمت دعما لمنظمة صهيونية أخرى مرتين، الأولى فى نوفمبر 2017 والثانية فى يناير 2018، وكانت قيمتها 50 ألف دولار، إلى جانب مبالغ سبق أن دفعتها فى سنوات ماضية.

بدوره، قال رجل الأعمال الأمريكى جوزيف اللحام؛ إن قطر وضعت تحت تصرفه مبلغاً يصل إلى ما يزيد على المليون دولار لتوزيعها على منظمات خيرية وترتيب زيارات لمسؤولين أمريكيين لقطر؛ لمطالبتهم بنقل صور إيجابية عن الدوحة للرأى العام الأمريكى، مضيفاً أن التواصل مع أمريكيين موالين لإسرائيل كان هدفه التأثير على الأشخاص المقربون من ترامب، أو من كبار معاونيه، على أمل أن ينقلوا الدعم إلى قطر، أو على الأقل تخفيف انتقاداتهم.

وأوضح الموقع أن التواصل القطرى مع الأمريكيين الموالين لإسرائيل كان جزءاً من جهد أوسع قامت به قطر لتحسين مكانتها فى واشنطن، حيث كانت تخوض منافسة مريرة مع السعودية ومصر، حيث قاما - إلى جانب العديد من البلدان الأخرى- فى العام الماضى، بفرض حصاراً على قطر، وهى خطوة تلقت فى البداية دعماً من الرئيس دونالد ترامب.

وأشار التقرير إلى أن هناك عدداً آخر من المعلومات لم يتم الكشف عنها؛ حيث إن لها صلة باختراق جهات قطرية البريد الإلكترونى لإحدى الشخصيات الأمريكية، ومازالت المحكمة تواصل التحقيقات لكشف المزيد من المعلومات حول المخالفات القطرية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز