البث المباشر الراديو 9090
أنجيلا ميركل
أجرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زيارة للأردن، البلد المضيف للاجئين الرئيسيين من سوريا.

ومن المقرر أن تجتمع ميركل مع العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى فى وقت لاحق اليوم الخميس قبل التوجه إلى لبنان، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

وفى ظل الصراع الداخلى المتصاعد حول الهجرة التى هزت حكومتها الائتلافية، لم تتحدث ميركل عن الهجرة خلال الاجتماع الذى عقد فى مبنى البلدية مع الطلاب فى الجامعة الألمانية الأردنية، لكنها قالت إن أغلبية الشعب فى ألمانيا يعتقد أنه يجب أن تكون ألمانيا دولة مفتوحة، شريطة أن تكون هناك بعض الضوابط.

ووفقًا لموقع "abcnews" فإنه خلال اجتماع فى مبنى البلدية مع طلاب فى الجامعة الألمانية الأردنية، لم تتحدث ميركل حول الهجرة، لكنها قالت إن غالبية ألمانيا تعتقد أنه يجب أن تكون دولة مفتوحة، شريطة وجود بعض الضوابط.

وفى الداخل، كانت تخوض نزاعاً مع الاتحاد الاجتماعى المسيحى فى بافاريا حول طلب الحزب إعادة بعض المهاجرين إلى الحدود الألمانية، لذلك أعطت ميركل الحزب مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق مع الشركاء الأوروبيين، وسيجتمع قادة مجموعة من دول الاتحاد الأوروبى بقيادة ألمانيا وفرنسا يوم الأحد لوضع الحلول الممكنة، خصوصا بعدما هاجر مئات الآلاف من النازحين السوريين، بما فى ذلك بعض الذين استضافهم الأردن فى البداية، إلى أوروبا، حيث كانت ألمانيا وجهة رئيسية.

وفى غضون ذلك قالت البلدان الإقليمية المضيفة، مثل الأردن ولبنان، إنها تتحمل عبء لاجئين ثقيلاً غير متناسب، ولكنها لا تتلقى الدعم الدولي الكافى، حيث يستضيف الأردن نحو 660.000 لاجئ سورى مسجل، لكنه يقول إن العدد الفعلى للمهاجرين السوريين فى المملكة يبلغ ضعف هذا العدد، وفى لبنان، يقدر أن واحد من كل أربعة مقيمين هو لاجئ.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز