البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
يومًا بعد يوم تنكشف حقائق السلطان والانتهاكات التى يقوم بها بحق شعبه، إذ تتوالى فضائح وأكاذيب أردوغان، الأمر الذى يضعف من احتمالية فوزه فى الانتخابات الرئاسية المقررة فى 24 من الشهر الجارى.

منذ أن أصبح أردوغان رئيسًا لتركيا، وبدأت فضائحه تنكشف واحدة تلو الأخرى، والتى تعلق آخرها بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

1 - تزوير الانتخابات

هناك رسائل إخطار انتخابى أرسلت إلى 3 أشخاص مختلفين فى أحد الأحياء ولكنهم ليسوا على قيد الحياة، بينهم طفلة متوفاة منذ 19 عاما.

وكشف أهالى طفلة تدعى برّين بيلين، المتوفاة بعد ولادتها بـ70 يوما فقط، أنهم تلقوا خطابا من لجنة الشباب فى حزب العدالة والتنمية يدعوها للتصويت فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة.

وقد احتوى الخطاب على بيانات مفصلة، مثل مقر اللجنة الانتخابية ورقم الصندوق الذى يجب على المتوفاة التصويت فيه.

وفى سياق متصل، قامت إحدى الناخبات المؤيدة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، بنشر صورة تثبت تصويتها مرتين فى مكانين مختلفين أثناء انتخابات الخارج، ما يفتح الباب أمام الشكوك حول قيام ناخبين آخرين بالفعل نفسه، والتغاضى عن هذا الأمر لصالح الحزب الحاكم.

وقامت شنجول أردوغان بالتصويت في المرة الأولى فى بلجيكا، ومرة أخرى في مطار عدنان مندريس بمدينة إزمير.

2 - قمع المنافسين

تم نشر مقطع فيديو مسرب، للقاء عقد بعيدًا عن الإعلام، ظهر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فيه وهو يطلب من أعضاء وقيادات حزبه "العدالة والتنمية" عمل كل ما يلزم من أجل منع حزب الشعب الديمقراطى من الفوز بمقاعد برلمانية فى الانتخابات المقبلة وإخراجة من البرلمان.

ويظهر أردوغان فى الفيديو المصور يقول لأعضاء حزبه "إن ما سأقوله يجب أن يبقى بيننا وألا يخرج إلى العلن، أؤكد أنه على الإخوة والزملاء فى محافظات جنوب شرق تركيا أن يقوموا بنوع مختلف من الجهد والعمل، وكل ما يلزم من أجل بقاء حزب الشعوب الديمقراطى خارج البرلمان، هذا أمر مهم بالنسبة لنا".
وطالب الرئيس التركى مسؤولى حزبه: "بمراجعة قوائم ناخبى حزب الشعوب الديمقراطية وإيجاد الطريقة المناسبة للتعامل معهم".

وأشعل هذا الفيديو المسرب موجة من التخوفات إزاء احتمال تزوير الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية، المقرر إجراؤها الشهر الحالى، لصالح الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية.

3 - اعتقال المعارضين

اعتقلت الشرطة التركية، 19 شخصا، على خلفية اشتباكات دامية، وقعت خلال زيارة لنائب من حزب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، لبلدة كردية، فى إطار حملة الانتخابات الرئاسية.

وقالت وكالة "فرانس برس" الفرنسية، إن 19 شخصا تم توقيفهم بينهم مرشح من حزب الشعوب الديمقراطى المقرب من الأكراد.

كما أفادت وسائل إعلام رسمية، بأن الادعاء العام فى تركيا أمر باعتقال 124 شخصًا من عناصر داخل الجيش يشتبه فى أنهم من أنصار المعارض فتح الله جولن، المقيم بالولايات المتحدة والمتهم بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.

4 - قمع الإعلام

قام أردوغان بحملة قمعية ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، خاصة خلال الشهور التى تلت تحركات الجيش فى يوليو 2016 ، حيث اعتقل النظام التركى الاستبدادى مئات الصحفيين خلال تلك الفترة، لتكتيم الأفواه فى البلاد.

وكانت تقارير المنظمات الدولية، قد أعلنت أن تركيا أصبحت أكبر معتقل للصحفيين، مشيرة إلى أن هناك 81 صحفيا معتقلا فى تركيا، من أصل 259 صحفيا مسجونا فى العالم.

5 - مؤهلات مزورة

قبل الانتخابات المبكرة التى ستشهدها تركيا الأحد المقبل ، تلقت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان طلبا حول التحقيق فى زيف الشهادة الجامعية الخاصة بأردوغان.

وأكد حزب خلاص الشعب، فى طلبه أمام اللجنة العليا للانتخابات، أن من متطلبات الترشح لرئاسة الجمهورية الحصول على مؤهل جامعى "4 سنوات"، بينما شهادة تخرج أردوغان فى كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، فى ذلك الوقت، كانت 3 سنوات فقط، مؤكدًا أن شهادة التخرج المستخدمة لترشح أردوغان مُزيفة، ولا يحق له الترشح.

فوفقا لسيرة الرئيس أردوغان الذاتية، فقد تخرج من كلية العلوم الاقتصادية والتجارية فى جامعة مرمرة فى عام 1981، إلا أنه وفقا لموقع جامعة مرمرة على شبكة الإنترنت تأسست الكلية فى عام 1982.

6 - فساد مالى

أفادت وسائل إعلام أوروبية العام الماضى، أن أسرة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، تمتلك سرا عبر شركات وهمية مسجلة فى مالطا وجزيرة مان، ناقلة نفط تبلغ قيمتها حوالى 26.5 مليون يورو تلقتها هدية.

وفى 19 مايو عام 2017، بدأت وسائل إعلام أوروبية نشر "ملفات مالطا" فى تحقيق كبير حول "كواليس الملاذ الضريبى" الذى توفّره الجزيرة الصغيرة.

وقالت وسائل الإعلام إن أسرة اردوغان تمتلك ناقلة نفط تدعى "أجداش" وإنها تمكنت من إبقاء هذا الأمر سرا بفضل تخريجة قام بها رجل الأعمال التركى، صديق أسرة أردوغان، صدقى آيان، والملياردير التركى الآذرى مبارز منسيموف، الذى يمتلك شركة "بالمالى" للنقل ومقرها فى إسطنبول.

7 - فساد أخلاقى

لم يقتصر فساد السلطان على الناحية الإدارية أو المالية فقط، بل امتد ليشمل فضائح أخلاقية، إذ تداول بعض نشطاء موقع التواصل الاجتماعى "الفيسبوك"، صوراً تجمع أردوغان بإحدى الراقصات فى وضع مثير.

8 - دعم الإرهاب

من ضمن فضائح أردوغان أيضاً، ما تردد حول كشف، أحد المسؤولين بالدولة، لفضيحة نقل السلاح، والذخيرة، من تركيا إلى الإرهابيين فى سوريا، التى تمت عن طريق شاحنات تابعة لجهاز المخابرات التركى، وبعلم من رئيس حكومة حزب العدالة والتنمية، رجب طيب أردوغان، ووزير داخليته.

ثم كانت الفضيحة الكبرى لرئيس الوزراء التركى أحمد داود أوغلو، الذى اتهم تنظيم "داعش" الإرهابى بأنه ناكر للجميل، مثله مثل منظمة حزب العمال الكردستانى.

ويعد هذا التصريح الكارثى بمثابة كشف عن علاقات الدولة مع المنظمات الإرهابية، التى اجتهدوا كثيراً فى نفيها.

9 - تجسس

فى عام 2015، فحصت محكمة ألمانية تسجيلا صوتيا لمستشار أردوغان السابق محمد طه جيرجيرلى أوغلو، المتهم بالتجسس على معارضى حكومة العدالة والتنمية فى ألمانيا، لصالح المخابرات التركية.

وكشف التسجيل عن أن أردوغان وضع فتح الله جولن، وحركة الخدمة هدفا وتحديدا " كبش فداء" من أجل التستر على فضائح الفساد والرشوة التى كشفت فى 17 ديسمبر عام 2013.

10 - مساعدة إسرائيل

فى عام 2014، أكدت العديد من التقارير تزويد تركيا لجيش الاحتلال الإسرائيلى، بالمؤن والغذاء، خلال حربه على قطاع غزة، إذ كشفت إحدى الصحف الإسرائيلية، قيام جيش الاحتلال، بتوزيع الطعام التركى، والمياه المعدنية التركية، على الجنود، فى قطاع غزة وفى مراكز التجنيد>

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً