محمد بن حمد ـ شقيق تميم
ووفقًا لما كشفه الناشط الأمريكى من أصل سورى محمد سمان، فإن الرد على طلب الاستدعاء الأمريكى لابد أن يكون خلال 21 يومًا، وإلا نال المتهم شقيق حاكم قطر حكمًا غيابيًا.
وكتب بن سمان، فى تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر"، معبرًا عن معاناة المظلومين فى المحاكم القطرية، ومن تم تلفيق القضايا لهم ظلمًا، وقال في تغريدته: "أول شىء خطر فى بالى عندما رأيت أمر استدعاء محمد بن حمد آل ثانى شقيق الشيخ تميم أمير قطر للمثول أمام المحكمة فى أمريكا فى قضية إيليوت برويدى، تذكرت المحاكم القطرية، وكيف يتم فبركة قضية كيدية بوثائق مزورة والحكم غيابيًا على متهم برىء وهو لا يعلم شيئًا عن قضيته".

برويدى يلاحق لوبيهات قطر
كما نشر الناشط السورى فى تغريداته أن "التوكيل القانونى لمحامى الدفاع عن كيفن شالكر ضابط الاستخبارات البريطانى صاحب ترخيص فرع شركة Global Risk Advisors فى قطر والذى يتهمه إيليوت برويدى بأنه متورط مع شريكه ديفيد باول ضابط المخابرات الأمريكى بقضية القرصنة وتسريب الإيميلات المنظورة حاليًا فى محكمة كاليفورنيا".
وكشف عن أنه حصل حتى الآن على وثائق خاصة بتعاقدات قطر مع شركات ولوبيهات سياسية فى أمريكا، قائلاً: "150 وثيقة رسمية مسجلة بمكتب الأمن القومى فى وزارة العدل الأمريكية بخصوص تعاقد قطر مع شركات الاستشارات السياسية والدعاية والإعلان فى أمريكا Lobbyists".
وأضاف أن "المعلومات كثيرة ومذهلة بالفعل، سأحاول نشر ملخص عنها فى أقرب وقت ممكن إن شاء الله"،
«300 مصدر»..أرشيف معلوماتى حول الأزمة الخليجية
ويبدو أن الناشط سورى الأصل تمكن من الحصول على أرشيف معلوماتى هائل فيما يتعلق بالأزمة القطرية مع محيطها العربى، مشيرًا إلى إنجازه أرشيف يضم 300 من المصادر الأمريكية حول الأزمة الخليجية مع قطر خلال العام المنصرم، والتى كان من بينها مصادر عسكرية وسياسية وأمنية واقتصادية وإعلامية وقانونية، إذ صنفها بطريقة منهجية لضمان تقييم منهجى جاد للأزمة.
وبالعودة لقضية إليوت برويدى، فهو رجل الأعمال الأمريكى البارز وجامع تبرعات للحزب الجمهورى، كما أنه مقرب من الرئيس ترامب، وقد وسع مؤخرًا من الدعاوى القضائية ضد المسؤولين فى قطر، إذ يتهمهم باختراق بريده الإلكترونى وتسريب رسائله.

شقيق «تميم» والرميحى أبرز المتهمين
كما حدد برويدى قائمة تضم أسماء قرر مقاضاتهم، ومن بينهم الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثانى شقيق حاكم قطر، وأحمد الرميحى رئيس سابق للاستثمارات فى صندوق الثروة السيادى القطرى.
الدوحة تعاقب الأمريكى المعارض
واعتبر رجل الأعمال الأمريكى أن ما حدث معه من مسؤولى الدوحة كان بسبب معارضته الشديدة لقطر، وأنه جاء فى إطار جهود ملتوية يقودها محمد بن حمد آل ثانى والرميحى لتغيير سياسة الولايات المتحدة تجاه الدوحة.
وأشار إليوت أن قطر "سعت إلى استغلال رسائله الإلكترونية المخترقة لاستهدافه بتغطية صحفية سلبية ومنعه من انتقاد قطر".

«بوليتيكو»: سابقة تاريخية لبرويدى
واعتبرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية الإجراءات التى تقدم بها إليوت أنها سابقة فى التاريخ الأمريكى، تتضمن اتهامات لدولة أجنبية وهى قطر بالتجسس الرقمى على الولايات المتحدة.
ورأت الصحيفة أن ما يزيد حساسية القضية وإمكانيات تفاعلها أنها توظف جواسيس سابقين لبريطانيا والولايات المتحدة، فى عملية معقدة، بما يعزّز من قناعات الكثيرين بأن قطر صاحبة تاريخ مريب من انتهاج التجسس على الدول الأخرى.