تميم بن حمد
صحيفة "بولابيب" الإسبانية، قالت فى تقريرها، إن قطر تواصل استخدام أموالها لشراء الرياضيين فى محاولة لتحسين صورتها، إذ عرضت على المدرب الأرجنتينى لفريق ديبورتيفو جوادا لاخارا المكسيكى ماتياس الميدا، تولى مهام تدريب فريق الريان فى مطلع الموسم الكروى الجديد 2018-2019.
وأضافت الصحيفة، وفقاً لمصادر مطلعة، أن الميدا حصل على عرضا مليون دولار من النادى القطرى الريان.
استضافة كأس العالم
ويعد هذا المشهد ليس بجديد على قطر، التى اعتادت على تقديم الرشاوى لتنفيذ أجندتها الخاصة، فقد كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، فى وقت سابق، أن نصف من صوتوا لصالح ملف قطر 2022 فى اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولى لكرة القدم، إما متوفون أو مسجونون أو يتم محاكمتهم حالياً بتهم فساد، فضلاً عن أشخاص منعوا من العمل فى كرة القدم مدى الحياة.
وأوضحت العديد من التقارير أن 13 مسؤولاً من أصل 25 فى اللجنة التنفيذية تحوم حولهم تهم فساد، وبعضهم تم إثباتها ضدهم، واثنان منهم فارقا الحياة.
وأضافت الصحيفة أن مسؤول رفيع بالاتحاد الدولى لكرة القدم، حصل على ما لا يقل عن مليون دولار، للتصويت لصالح قطر من أجل استضافة بطولة كأس العالم فى عام 2022، حسبما ذكر شاهد أمام المحكمة فى نيويورك، والمتعلقة بالتحقيق فى فضائح فساد "فيفا".
وأوضح أليخاندرو بورزاكو، وهو ومسؤول تسويق رياضى أرجنتينى، أن خوليو جروندونا نائب رئيس فيفا، ورئيس الاتحاد الأرجنتينى لكرة القدم حتى وفاته فى 2014، قد أخبره بالحصول على أموال مقابل صوته الذى ساعد قطر فى الحصول على شرف تنظيم المونديال، بحسب الصحيفة.
شراء نادى فرنسى
كما سعت قطر فى عام 2011 للاستحواذ على نادى الكرة الفرنسى باريس سان جيرمان، فقد اشترت شركة الاستثمارات الرياضية الحكومية، التى أسسها نجل أمير قطر وولى عهده تميم بن حمد آل ثانى، حصة 70 % من نادى باريس سان جيرمان.
وتأتى هذه الصفقة بعد شراء قطر لنادى ملقا الإسبانى، وعقد الرعاية مع بطل أوروبا نادى برشلونة.