الملك عبدالله الثانى وبومبيو
وأعلن الديوان الملكى الهاشمى، أن اللقاء تناول مساعى تحريك عملية السلام، إذ أكد الملك عبدالله ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة، وإعادة إطلاق مفاوضات جادة فاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادًا إلى حل الدولتين، وبما يفضى إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطنى الفلسطينى، وعاصمتها القدس الشرقية.
وتطرق اللقاء إلى دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وأهمية دعمها وتمكينها للاستمرار فى تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين.
وبشأن الأزمة السورية، تم التأكيد على أهمية دعم مساعى التوصل إلى حل سياسى لها ضمن مسار جنيف، وضرورة الحفاظ على منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا، والتى تم التوصل إليها العام الماضى بعد الاتفاق الثلاثى بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.