البث المباشر الراديو 9090
الحمامات العامة تحمل ملايين الميكروبات
تنتشر الجراثيم والميكروبات فى جميع أنحاء الأماكن، كما أنها توجد فى كافة أجزاء الجسم مثل العينين والجلد والفم والأعضاء التناسلية والجهاز الهضمى، وتؤكد الدراسات أن الإنسان يحمل كمية من الفطريات والميكروبات تصل إلى كيلوجرام، أغلبها فى القناة الهضمية.

وتوصل الباحثون إلى أن البراز يحتوى على مجموعة كبيرة من العوامل التى تسبب الأمراض المعدية مثل: البكتيريا المعوية، المكورات المعوية، الإشريكية القولونية، السالمونيلا، الشيجيللا، المكورات العنقودية، البكتيريا العقدية واليرسينية، وكذلك الفيروسات مثل نوروفيروس، فيروس الروتا والتهاب الكبد A و E، وذلك على سبيل المثال لا الحصر، لذلك فالواقع أن الحمامات تحمل نسبة كبيرة من البكتيريا، ولكل السؤال هنا ماذا عن المرحاض العام؟

توصل الأطباء إلى أن جلوس القرفصاء ليست هى الحل السحرى الذى يمنع انتقال البكتيريا إليك، إذ أن الجلد يعتبر دراع واق يمنع دخول الميكروبات، فهو الجهاز المناعى الخاص بالجلد الذى يحول دون انتقال الأمراض المقززة إليك.

تشرح خبيرة الصحة الجلدية جورجان أن جلوس القرفصاء ليس هو الحل، إذ انه قد يؤدى إلى ما هو أخطر من انتقال البكتيريا، إذ أنه قد يؤدى إلى عدم إفراغ المثانة بشكل كامل، مما يعمل على إصابة ذلك العضو بالعديد من الأمراض.

كلمة السر فى "مقبض باب الحمام"

ربما تتعجب من هذه المعلومة: "أن المرحاض العام نفسه لا يثير الكثير من القلق"، ربما يرجع السبب فى هذا هو أن عّمال النظافة ينظفون المرحاض باستمرار، كما أن الكثير من الأشخاص يستخدمون المناديل المبللة لتنظيف مكان الجلوس قبل عملية التبرز مما يقى الإنسان الكثير من الأمراض، ولكنهم لا يعرفون أن السر انتشار الجراثيم يكمن فى مقبض باب الحمام، ذلك المفصل الذى يحمل ملايين بل بلايين الميكروبات، خصوصا وأن ثقافة غسل الأيدى بعد الحمام ملغية تماما عند كثير من البشر، مما يسبب تراكم البكتيريا وانتقالها من شخص إلى آخر.

إذا ما هو الحل؟

استخدم المناديل المبللة قبل استخدام المرحاض، ولضمان الطمأنية عليك بوضع غطاء الحمام حتى لا تكون ملامسا بشكل مباشر للمرحاض.

أما المصباح السحرى للتخلص من أى كائنات غير مرئية هو غسل الأيدى بطريقة صحيحة، إذ يجب فرك اليدين بالماء والصابون من 20 إلى 30 ثانية، بالإضافة إلى الانتباه بتظيف الأظافر وغسلها جيدا، ولكن المثير للأسف أنه حتى بعد إتمامك لعملية الغسيل ستجد أن الميكروبات انتشرت عبر الصنبور أو عند استخدام المنشف، والحل هنا يكمن فى حيلة من اثنين، إما تغسل الصنبور بيدك قبل إغلاقه، وإما أن تغلقه بواسطة منديل.

أما عن مقبض الباب، فينصح الأطباء بعدم فتح المقبض بيديك، بل استخدم الأكمام أو منديلا للقيام بهذا الفعل، كما يحذرون من استخدام هواتف المحمول فى الحمام، إذ أثبتت الإحصائيات أن 75% من الناس يستعملون هواتفهم فى هذا المكان، كما أن هذه الأجهزة تحمل أكثر من عشرات أضعاف الأوساخ التى توجد على المرحاض، وفقا لما نقلته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز