البث المباشر الراديو 9090
ياسمين فؤاد
أكدت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد على أهمية دور الإعلام للنهوض بالوعى البيئى وهو ما يحققه البروتوكول الموقع مع جمعية كتاب البيئة والتنمية والذى سيتم من خلاله تنفيذ العديد من الأنشطة الإعلامية بالمحافظات من أجل تأسيس ثقافة بيئية سليمة.

جاء ذلك اليوم، خلال فعاليات البرنامج التدريبى الخاص بالإعلاميين لدمج مفاهيم التنوع البيولوجى بالصحافة المصرية والذى تنظمه جمعية كتاب البيئة بمدينة الغردقة فى محافظة البحر الأحمر تحت رعاية وزيرة البيئة، والذى بدأ أمس السبت وسيستمر إلى 26 يونيو الجارى بحضور قيادات الوزارة المعنية وعدد من الإعلاميين المختصين في العمل البيئى، بالإضافة إلى تقديمه العديد من المبادرات والأفكار حول إطلاق حملات إعلامية وصحفية لتوسيع نطاق الوعى البيئى فى المجتمع.

من جهته استعرض الخبير البيئى الدولى الدكتور مصطفى فودة - خلال البرنامج التدريبى - أسباب فقد واختلال التنوع البيولوجى ومنها تفتيت البيئات وتواجد الأنواع الغازية مثل: ورد النيل والتى تمثل نسبة 40% من أسباب فقد التنوع البيولوجى حول العالم كذلك التلوث بكافة أنواعه، والاستخدام الجائر للثروات الطبيعية بالإضافة إلى التغيرات المناخية.


وقال فودة "إنه يتم التصدى لتأثير الأنواع الغازية على التنوع البيولوجى من خلال إعداد قائمة لتلك الأنواع وترتيبها حسب أولوياتها، يتبعها الإجراءات من الجهات المعنية وإعداد دراسات لتقييم المخاطر وإصدار التشريعات لوضع ضوابط للتعامل مع تلك الأنواع".


وأشار إلى أن خبراء البيئة قاموا بعملية حسابية بسيطة لحساب ما يحققه الكائنات للاقتصاد حيث أظهرت أن الدولفين الواحد يحقق ما يقرب من 92 ألف دولار سنويا، وهو ما يعكس حجم وأهمية الحفاظ على تلك الكائنات النادرة للبيئة، لافتا إلى دور جمعية أبو سلامة التى تعد واحدة من أقدم جمعيات حماية البيئة البحرية وحماية الدولفين بالغردقة وهو ما يدل على الحرص على حماية تلك الكائنات النادرة منذ وقت طويل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً