المستشار نبيل صادق - النائب العام
كانت نيابة أمن الدولة العليا، قد باشرت التحقيقات، فيما كشفت عنه التحريات، من تخابر وتعاون المتهم محمد رجب عبد الواحد حسن - مصرى الجنسية - مع تنظيم داعش الإرهابى بدولة ليبيا، واشتراكه واتفاقه مع الليبيين، عماد الدين أحمد عبد السلام الورفلى، وعياد أحمد عبد السلام الورفلى، ومفتاح أحمد عبد السلام الورفلى، أعضاء التنظيم والمليشيات المسلحة، على جمع معلومات، حول المصريين العاملين بدولة ليبيا، واختطاف بعضهم، وتهريب مهاجرين غير شرعيين إليها، وطلب فدية من ذويهم دعمًا للتنظيم.
وكشفت التحقيقات، التى أشرف عليها المستشار خالد ضياء المحامى العام الأول، لنيابة أمن الدولة العليا، من خلال استجواب المتهم ومواجهته بالتحريات، عن تردد المتهم محمد رجب عبد الواحد حسن، على دولة ليبيا للعمل بها، وارتباطه عقب إندلاع الأحداث الليبية، بعدد من العناصر المنضمة، للكتائب والمليششيات المسلحة، التابعة لتنظيم داعش الإرهابى، من بينهم المتهمين سالفى الذكر.
وتبين أنه فى أعقاب عودته للبلاد، اتفق وتعاون معهم، على العمل فى جمع المعلومات، حول المصريين العاملين بدولة ليبيا، واختطافهم بواسطة أعضاء التنظيم، والحصول على مبالغ مالية فدية من ذويهم، فضلًا عن إنضمامه لجماعة منظمة، فى مجال تهريب المهاجرين غير الشرعيين لدولة ليبيا، وكذا توليه مسؤولية استلام الأموال من ذويهم، وتحويلها لأعضاء التنظيم بدولة ليبيا.
وكشفت التحقيقات، عن أنه فى غضون عام 2017، أمد التنظيم بمعلومات عن بعض المصريين العاملين بدولة ليبيا، ومحال إقامتهم بها، حيث تمكن عناصر داعش الإرهابى، من خطفهم، بناءًا على تلك المعلومات، ومكنوا المخطوفين من التواصل مع ذويهم هاتفيًا، وإخطارهم باحتجازهم قسريًا، وقدر المبالغ المالية المطلوبة، لإطلاق سراحم، حيث تسلم المتهم المذكور، مبالغ الفدية المطلوبة، وتولى تحويلها لأعضاء التنظيم بدولة ليبيا.. وتوالى نيابة أمن الدولة العليا، تحقيقاتها فى القضية، وستقوم بإصدار بيانات متتابعة بهذا الشأن.