البث المباشر الراديو 9090
المنتخبات العربية فى المونديال
شهدت النسخة 21 من بطولة كأس العالم لعام 2018 والتى استضافتها روسيا، المشاركة الأسوأ للمنتخبات الإفريقية والعربية على الإطلاق.

لم يتوقف الأمر عند الخروج المدوى لجميع  المنتخبات العربية والإفريقية من الدور الأول بالمونديال، إنما خروج بعض هذه الفرق خالى الوفاض دون نقاط، وتلقى هزائم دوت أصدائها فى أرجاء العالم.

فى المجموعة الأولى ودع المنتخبين العربيين المصرى والسعودى البطولة منذ الجولة الثانية، حيث تلقى المنتخب الأخضر هزيمتين من المنتخب الروسى بخماسية نظيفة فى الافتتاح، وبهدف نظيف أمام أوروجواى، بينما فاز السيلستى بنفس النتيجة أمام الفراعنة، ثم تلقى المنتخب الوطنى هزيمته الثانية أمام البلد المضيف بثلاثة أهداف لهدف.

وحملت المواجهة العربية الأخيرة فى هذه المجموعة خيبة كبيرة للمنتخب الوطنى، بعد تلقيه الهزيمة أمام السعودية بهدفين لهدف، ليخرج الفراعنة دون أى نقطة بعد المشاركة فى المونديال.

المجموعة الثانية شهدت كذلك سقوطًا مغربيًا فى المواجهة الأولى أمام إيران، قبل أن يعمق المنتخب البرتغالى جراح المغرب فى الجولة الثانية مؤكدًا رحيل المغاربة، حتى تمكن المنتخب العربى الإفريقى من انتزاع نقطة لحفظ ماء الوجه أمام إسبانيا فى الجولة الختامية.

الجولة الأولى من مواجهات المجموعة الثالثة شهدت هزيمة إفريقية جديدة، بعد أن خسر المنتخب النيجيرى فى مواجهة كرواتيا بهدفين دون رد، إلا أن الآمال النيجيرية عادت من جديد بعد الفوز الإفريقى أمام أيسلندا فى مقابل هزيمة الأرجنتين أمام رفاق مودريتش، إلا أن راقصى التانجو بقيادة ميسى حسموا الأمور لصالحهم فى ختام منافسات المجموعة بهدفين فى الشباك النيجيرية ليودع منتخب إفريقى جديد البطولة.

المنتخب التونسى لم يتخلف عن ركب الخيبات العربية الإفريقية، وسقط فى المواجهة الأولى أمام المنتخب الإنجليزى بهدفين لهدف رغم القتال، قبل أن يتلقى نسور قرطاج الهزيمة الثانية أمام عمالقة بلجيكا مؤكدين الرحيل عن البطولة، إلا أن الفريق التونسى نجح فى حفظ ماء الوجه بفوز أخير أمام بنما ليخرج بثلاثة نقاط.

النمور الكولومبية وبطاقتان شكلوا بوابة الخروج للمنتخب السنغالى من الدور الأول للمونديال، حيث حقق المنتخب اليابانى الفوز أمام نظيره البولندى كأول منتخب إفريقى يحقق الفوز فى الجولة الأولى، حتى التعادل أمام الساموراى اليابانى لم يقتل الآمال السنغالية، إلا أن الهزيمة الأخيرة أمام كولومبيا كانت النهاية، على الرغم من هزيمة اليابان أمام بولندا، إلا أن قواعد اللعب النظيف صبت فى مصلحة الساموراى الذى يمتلك 4 بطاقات فقط فى مقابل 6 بطاقات سنغالية.

رحل العرب والأفارقة عن المونديال، لتصبح النسخة 21 من كأس العالم شاهدة على أسوأ تمثيل للمنتخبات العربية والإفريقية فى المحفل العالمى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز