هيدى كرم
وعلقت هيدى على الصورة موضحة المشكلة من وجهة نظرها، إذ كتبت: "المترو فى مصر الجديدة مش بس جزء من تراث المكان.. مش هنتكلم عن ده علشان ده كلام الناس المرفهين.. لكن لو هانتكلم عن الرحمة اللى هيرحمنا منها المترو.. هانقول كتير".
وأضافت كاشفة أكثر: "زحمة الميكروباصات المكدسة دلوقتى فى كل مناطق مصر الجديدة واللى بقت عاملة أزمة مرور لكل الناس.. زحمة الأوتوبيسات العامة اللى بقت موجودة بشكل كبير.. ومع مشكلة البنزين وزيادة أسعار المحروقات كل المواصلات دى غليت جدًا.. المترو وسيلة مواصلات سهلة ورخيصة وسريعة لكل الناس.. وسكان مصر الجديدة بمختلف مستوياتهم كانوا فى وقت من الأوقات بيركبوا المترو ده..".
وتابعت هيدى: "وعلى فكرة مترو الأنفاق مش تعويض عن المترو العادى.. المترو العادى له محطات كتيرة جدًا جوه مصر الجديدة ومعمول علشان يخدم المنطقة نفسها غير مترو الأنفاق".
كما أكملت مشيرة إلى أهمية مترو مصر الجديدة: "كتير من البلاد المتقدمة عندها مترو أنفاق لكن عندها كمان مترو عادى، لأنها عارفة كويس أوى أهميته.. ده غير بقى إن مترو مصر الجديدة جزء مهم أوى من تراث المكان لأن عمره من عمر إنشاء البارون لمصر الجديدة.. و بأكد على كلمة تراث لأننا بلد سياحية".
وجدير بالذكر أن البارون ادوارد إمبان قد أسس منطقة مصر الجديدة سنة 1906 وانتهى منها سنة 1911، كما أنه حين صارع السرطان أوصى بدفنه فى مصر تحديدًا بكنيسة البازليك التى أنشأها، وتم تحقيق وصيته بالفعل يوم 22 يوليو 1929.
