الحوثيين
واعتادت ميليشيات الحوثى الإرهابية على القيام بانتهاكات واضحة وصريحة بحق الشعب اليمنى، واستخدام الأهالى فى المناطق التى تقع تحت سيطرتهم كدروع بشرية، لوقف زحف قوات التحالف والمقاومة اليمنية المشتركة.

ومؤخرًا، شهد سجن الحديدة المركزى انتفاضة للسجناء، فى وجه ميليشيا الحوثى، ضد محاولاتها لنقلهم جبرًا إلى الجبهات للقتال فى صفوفهم، ضد قوات الشرعية اليمنية، لوقف زحفها.
وما كان من الميليشيات المسلحة سوى مواجهة انتفاضة السجناء بإطلاق النار عليهم، وتفجير إسطوانة غاز، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل السجن، ومقتل 3 سجناء، وإصابة آخرين.
من جهتهم، أطلق جنود من الأمن المركزى قنابل الغاز المسيل للدموع داخل السجن، لمحاولة تفريق السجناء والسيطرة على غضبهم العارم.
وطبعًا ما حدث فى سجن الحديدة المركزى يكشف أن الميليشيات الإيرانية أصبحت الآن على شفا الانهيار، وأن هناك نقص شديد فى صفوف المقاتلين حاولوا تعويضه بتجنيد السجناء، لوقف زحف التحالف العربى، الذى بات قريبًا للغاية من السيطرة الكاملة على الحديدة.
وتلقت الميليشيات الحوثية ضربات موجعة، خلال الفترة الأخيرة، كان أبرزها سيطرة قوات الشرعية على مطار الحديدة، مما أضطرهم للانسحاب واستخدام المدنيين كدروعٍ بشريةٍ، حتى لا يقعوا فى يد قوات التحالف العربى.

ميناء الحديدة
وتستمر ميليشيا الحوثى الإرهابية فى تعطيل العمل بميناء الحديدة، فى محاولة منهم لمفاقمة الأزمة الإنسانية، من أجل وقف تقدم قوات التحالف العربى، فى ظل النقص الشديد فى صفوفهم، وقلة الدعم الذى يصلهم بالكاد.
أوضح ذلك، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية فى اليمن، العقيد الركن تركى المالكى، عندما أكد أن ميليشيات الحوثى مسؤولة عن تعطيل دخول السفن إلى ميناء الحديدة، مُشيرًا إلى تعمد الانقلابيين مفاقمة الأزمة الإنسانية فى المدينة.
وأكد المالكى، حسبما أوردت "سكاى نيوز"، أن تصاريح السفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية، سواء الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية أو الانقلابيين، لم تتوقف منذ بداية العمليات العسكرية.
وتابع: "التصاريح مستمرة كما أعلنا وتعطى يوميًا، وأن هناك 5 سفن فى الميناء تقوم بإنزال الحمولات، و5 أخرى بمنطقة الانتظار"، مما يؤكد حرص التحالف على الجانب الإنسانى فى الحرب على الإرهاب الحوثى.
وتأكيدًا على إرهاب الحوثيين، أكد المالكى أن إحدى السفن ظلت فى منطقة الانتظار لمدة 68 يومًا، وكانت تحمل مشتقات نفطية، وأن سفينة أخرى لم تسمح لها الميليشيات بالتوجه إلى الميناء.
هذه المشاهد تؤكد أن الميليشيات الحوثية تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأنها لا تجد مفرًا من الهزيمة التى باتت قريبة منهم، سوى العمل على مفاقمة الوضع الإنسانى السيئ لليمنيين.