البث المباشر الراديو 9090
ترامب وكيم جونغ أون
يبدو أن كوريا الشمالية قد خدعت واشنطن مرة أخرى بشأن أسلحتها النووية، إذ قال مسؤولون أمريكيون، إن بيونج يانج زادت من تخصيب اليورانيوم، فى عدة مواقع سرية خلال الأشهر الأخيرة، فى ضربة كبيرة للرئيس دونالد ترامب.

كذب كوريا الشمالية

وأوضح المسؤولون أنه من المحتمل أن يحاول الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون، إخفاء هذه المنشآت لانتزاع كل تنازل ممكن من إدارة ترامب بشأن الأسلحة النووية، مؤكدين أنه فى الوقت الذى بدأ فيه الجانبان الأمريكى والكورى الشمالى، مفاوضات خلال الأشهر الأخيرة، فإن بيونج يانج كانت تزيد إنتاجها من اليورانيوم المخصب للأسلحة النووية.

ونقلت شبكة "إن بى سى" الأمريكية، عن أحد المسؤولين قولهم، إن "بيونج يانج مستمرة فى خداعنا بشأن عدد المرافق النووية وعدد الأسلحة وعدد الصواريخ".

فيما قال مسؤول أمريكى آخر، إنه "ليس هناك دليل يظهر أنها خفضت مخزونها النووى أو أوقفت إنتاج اليورانيوم، إلا أن هناك دليل قاطع على قيام بيونج يانج بخداع الولايات المتحدة الأمريكية".

نية مبيتة

وعلى ما يبدو أن كوريا الشمالية كان لديها نية مبيتة لخداع أمريكا وإخفاء أسلحتها النووية قبل قمة سنغافورة، إذ قالت صحيفة "ديلى ميرور" البريطانية، فى تقرير لها الشهر الماضى، إن كوريا الشمالية تسعى لنقل أسلحتها النووية لمكان سرّى على الحدود مع الصين، فى محاولة خداع لأمريكا، التى تجرى معها مفاوضات لنزع السلاح النووى.

بدوره، قال أحد المصادر المتخصصة بأخبار كوريا الشمالية، إن بيونج يانج حدّدت مقاطعة تشاجانج كـ "منطقة عسكرية خاصة"، وأن النظام سيخفى أسلحته ومواده فى أنفاق تحت الجبال هناك.

وأضاف أنه يمكن للنظام إخفاء الأسلحة النووية فى أى مكان، إلا أن السلطات الكورية الشمالية اختارت مكانًا يصعب حتى على الأقمار الصناعية العثور عليها".

وأوضحت الصحيفة أن تلك المنطقة التي تقع على الحدود مع الصين، سيتم تحصينها والسيطرة عليها بشكل صارم.

يذكر أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عقد خلال الشهر الجارى، مع نظيره الكورى الشمالى كيم جونج أون، قمة تاريخية فى سنغافورة، أدت إلى توقيع إعلان مشترك دون تحقيق تقدم كبير حول المسألة المتعلقة بالترسانة النووية الكورية الشمالية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز