ميزانية إيران العسكرية
ولا مانع من الانقلاب على تلك الجماعات وقت انتهاء دورها بالنسبة للنظام الإيرانى، إلا أنها تبقى جزء من فتيل الصراعات على الأرض، ونار مدمرة لدول عديدة.
جيوش طائفية من أجل المعصوم
ولعل ما ذهب إليه محللون من أن النظام الإيرانى يلعب دومًا بالنار أمر صائب، فهو النظام الوحيد فى العالم الذى يؤسس جيوشًا طائفية، ومليشيات مسلحة، يجوز لك أن تسميها بالإرهابيين، فهى ترتكب أفظع الجرائم باسم المذهب الدينى.
ويعتقد النظام الإيرانى بتلك الجرائم أنه يتقرب إلى المعصوم، وهو منطلق مذهبى لدى الإيرانيين، ويُمهدون لظهوره بتلك الانتهاكات..

نظام بلا مستقبل
هكذا.. بقيت سياسة "الأرض المحروقة" المفضلة لدى النظام الملالى، إلا أن الشعب الإيرانى نفسه بات يدرك جيدًا، ومن خلال واقع التجربة، أنه لا مستقبل لسياسة كهذه فى القرن الواحد والعشرين، فهو أحد عوامل الضعف والهشاشة الداخلية التى تأكل فى جسد البلد، وربما هذا ما فجر وعى جمعى لدى الإيرانيين ودفعهم للنزول إلى الشوارع بهتافات ضد الفاشية الدينية، وضد دعم المليشيات وفتيل الحروب فى بلدان مجاورة بصفة خاصة..
إنه باختصار نفور الإيرانيين من الحكم الكهنوتى بعد طول صبر على الاضطهاد الداخلى وتوريط إيران خارجيًا وزرع فتائل الصراعات والنزاعات بالمنطقة.

ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط، فالصراع فى جوهرة يبقى بين عناصر الطبقة الحاكمة أنفسهم، وبين رجال الحرس الثورى، فلا مؤسسية مستقرة يمكن اللجوء إليها عند النزاع.
لم تمانع سياسات النظام الإيرانى الحالى يوماً من دعم المتطرفين والمتشددين سياسيا ودينيا، فى المنطقة والعالم، تارة لخدمة مصالحها، ومصالح حلفائها السياسية ، وتارة أخرى لخدمة مصالحها الطائفية.
وسقطت ورقة التوت الأخيرة وظهرت سوأة الإيرانيين فى العقود الماضية، خاصة بعد الحرب السورية، فإيران التى طالما تشدقت بأنّ الأخلاق عمادها، وزعمت نصرة المستضعفين، ودعم الحركات الثائرة والتحررية فى العالم، إلا أنها استخدمت جيشها وبراميلها المتفجرة لتقتل اليوم من كانت تدعمهم بالأمس، فقط لأنهم عارضوا سياساتها مثلاً أو تعارضت المصالح بينهم.
«الملالى».. أول داعم لجماعات إرهابية
وتاريخيًا، تعاونت إيران مع الجماعة الإسلامية فى مصر – نواة تنظيم القاعدة- ومع تنظيم القاعدة وطالبان فى أفغانستان، ومع الإخوان المسلمين وحماس، فى الوقت الذى صنف فيه العالم كلّه تنظيم القاعدة كتنظيم إرهابى، كانت إيران تأوى عدد من قياداته بعضهم مطلوب لدى سلطات المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وبعضهم مطلوب لدى السلطات الأمريكية، ولا يخفى أنه كان دعم إيرانى للإرهاب من أول يوم.
الجماعات الإسلامية سوق للأسلحة الإيرانية
استخدمت إيران الجماعات الإسلامية جيدًا، واعتبرتها إيران ورقة ضغط إقليمية ودولية، ولعبت بوجودها على الأراضى الإيرانية، وكانت تلك الجماعات الإرهابية سوقًا جيدًا للسلاح الإيرانى، بل واستخدمتها إيران لترويج إعلامى حول العالم بأن "الإرهابيين من السنّة فقط"!
ولكن يؤكد محللون من الداخل الإيرانى أن تعريف النظام الإيرانى للإرهاب، مفاده أن "كل من يحيد عن السياسة الإيرانية فهو إرهابى أو عميل للصهيو-أمريكي"، باختصار أكدت التجربة أن حكم إيران ما هو إلا مشروع امبريالى فى المنطقة، قام بتوظيف الدين والمذهب والطائفة فى خدمة مشروعها التوسعى.

الخمينى.. أدبيات العنف والإقصاء!
ربما لا يعرف الكثيرون أن مرشد الثورة الإيرانية الأكبر الخمينى كان قد "منح لنفسه الحق فى إلغاء الصلاة والصيام والزكاة إذا اقتضت الحاجة لذلك"، ولا عجب أن تكون صلاحياته أكبر من صلاحيات الأنبياء أنفسهم، فهو يعتبر أن زمام العالم بأيديهم، فقد جعل للعنف أدبيات ومنهاج يسير عليه النظام الملالى، ومن وجهة نظره " فحكومة الإسلام هى الركن الأول فى الإسلام، ولها الأولوية على الأركان الثانوية، مثل الصلاة، والصيام والحج. ولحماية الإسلام: يمكن أن تُعَلَّق أيا من أو كل الأركان الثانوية".. معنى فاشى تؤكده واحدة من أدعية الشيعة لأئمتهم: "إنّ حساب الخلق عليكم، وإيهابهم إليكم"!

هذا ما يسمى بين الإيرانيين أنفسهم "ولاية الفقيه"، فقد بلغت فاشية النظام الإيرانى أقصاها، وأحاط الخمينى نفسه بتقديس، ليصبح مخالفًا للشيعة أنفسهم وليس للسنة فقط، وهو ما جعله يضع نائبه الشيخ منتظرى قيد الحصار والإقامة الجبرية لمجرد أنه خالفه الرأى.
وكانت التنظيمات الإرهابية واحدة من أدوات النظام الملالى الهدامة فى المنطقة، كجزء من أدبيات العنف والإقصاء لكل مخالف، وهو ما سعى إليه التطبيق السياسى العملى لدولة الخمينى الفارسية!.
الجماعة الإسلامية فى مصر بتمويل إيرانى
الجماعة الإسلامية فى مصر هى جماعة متطرفة خرجت على الدولة والمجتمع، وقتلت عشرات الآلاف من المصريين، وأنهكت الدولة المصرية فى السبعينات والثمانينات وبداية التسعينات من القرن العشرين، وهى التى قتلت الرئيس الراحل أنور السادات، وهى التى قتلت عشرات الصحافيين.
كما تعد الجماعة الإسلامية هى النواة الحقيقية لتنظيم القاعدة فيما بعد.
وارتبطت إيران ارتباطاً وثيقا برجال الجماعة الإسلامية، خاصة بعد نجاح ثورة الخمينى، واستقبال النظام المصرى للشاه، فقامت الدولة الفارسية الوليدة بنصب العداء مع الدولة المصرية ونظامها السياسى وقتذاك، ودعمت المسلحين ممن ارتكبوا العمليات الإرهابية ضد الدولة المصرية.

«الاسلامبولى».. احتفاء بالإرهابى فى إيران
وفى اعتراف ضمنى بهذا الدعم، أطلقت إيران اسم "الاسلامبولى" ـ المتهم الرئيسى فى قتل الرئيس السادات ـ على أحد أبرز شوارعها، احتفاءًا منها بالإرهابى الذى نفذ واحدة من مخططاتها الإرهابية.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد استقبلت إيران الخمينى قادة الجماعة الإسلامية الفارين من الأحكام القضائية فى مصر، وعلى رأسهم القيادى مصطفى حمزة الذى ظلّ فى طهران حتى بعد عام2000، ثم ذهب إلى لندن.

ولم يكن غريبًا أن يدعو مصطفى حمزة وأخوه -وكلاهما من قيادات الجماعة الإسلامية- الدولة المصرية فى سنة حكم الإخوان الكئيبة إلى التقارب مع إيران، وانتقدا قطع العلاقات المصرية الإيرانية.
ولعل مشهد ميليشيات شباب الإخوان واستعراضهم داخل جامعة الأزهر كان نموذجًا لتوجه إيرانى يعلن عن نفسه بعد فترة من تأجيج الأمور وإشعال فتيلها داخل مصر.

لغة المصالح.. إيران تنقلب على أتباعها
ولم يكن خافيًا أن الجماعة الإسلامية هى نواة تنظيم القاعدة، فقد انخرطت عناصرها فى العمل المسلح فى سوريا ضد قوات الجيش العربى السورى، وأرسلت عشرات المقاتلين فى صفوف جبهة النصرة وغيرها، ولعل أبرز الأخبار المعروفة الفترة الماضية كانت موت زعيم الجماعة الإسلامية "رفاعى طه" فى سوريا فى أبريل 2016.
وهذا ما يفسر سر انقلاب إيران على الجماعة الإسلامية، فبالأمس اعتبرتها تنظيم جهادى أثناء قتالها الداخلى ضد الدولة والمجتمع المصرى، ولكنها عدتها تنظيمًا إرهابيًا عندما تعارضت مع مصالح النظام الملالى داخل سوريا، وكان فرصتها لاستخدام ممارسات تلك الجماعات فى الترويج لإلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام السنى.

إيران والقاعدة.. تمويل وسلاح لسلخ العرب
كانت الدولة المصرية بالمرصاد على مر العقود فى التصدى للجماعة الإرهابية ـ التى أسمت نفسها كذبًا بالجماعة الإسلامية ـ وفرت قيادات الجماعة المتشددة من مصر إلى أفغانستان فى نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، وشكلوا مع آخرين، تنظيم القاعدة أثناء الحرب السوفيتية، وكان من بينهم عبد المنعم أبو الفتوح والعديد من قيادات الإخوان، وعبر الحدود اللصيقة ارتبط هؤلاء القادة مع النظام الإيرانى بأشكال متعددة، أبرزها أنهم كانوا "سوقًا للسلاح الإيرانى".
وكانت الضربات الأمريكية لأفغانستان بداية فصل جديد، حيث انتقلت قيادات كثيرة ـ قُدّرت بـ 500 من أعضاء التنظيم وعائلاتهم ـ من أفغانستان إلى إيران، فلم يكن الوقت حان إذًا للتخلى عن تلك الجماعات المتطرفة واستخدامها فى حروبات ونزاعات جديدة تؤجج نيران المنطقة العربية، وبقى التعاون الاستراتيجى ـ وجود التباين الأيدلوجى ـ بين إيران والجماعات المتطرفة التى ستنتج "داعش" فيما بعد.

بالأسماء.. أشهر الإرهابيين فى أحضان إيران
وهنا لا مناط من ذكر عدد من هذه الأسماء، فأسمائهم كفيلة بالتعريف بتاريخهم فى تأجيج الأوضاع داخل البلدان العربية حتى اليوم، ومنهم:
- سيف العدل - محمد صلاح زيدان - سافر مع أسامة بن لادن إلى السودان وتولى القيادة العسكرية للتنظيم بعد مقتل أبو حفص المصرى.
- سعد بن لادن ـ الابن الثالث لزعيم تنظيم القاعدة ـ وتواجد مع 24 شخصا من أفراد عائلته فى إيران
- أبو حفص الموريتانى، أول مسئول شرعى لتنظيم القاعدة.
- أبو الوليد المصرى، ولا زال محتجزاً فى إيران حتى الآن.
- جعفر الأوزبكى، وهو شخصية كاريزمية وأساسية فى التنظيم ولا زال موجودا فى إيران ويشرف على شبكة مسئولة عن نقل الأموال والمقاتلين الأجانب «عبر تركيا» لصالح جبهة النصرة.
- ياسين السورى، وهو محتجز أيضا فى إيران، وله دور كبير فى نقل أصحاب الخبرات القتالية من باكستان إلى سوريا.
- صالح عبد الله القرعاوى، مؤسس كتائب عبد الله عزام فرع التنظيم فى بلاد الشام، وتزوج من ابنة محمد الحكايمة أثناء وجودهما فى إيران، وهو من أخطر المطلوبين على قائمة ال 85 السعودية.

لم تكن لعبة استغلال تلك الجماعات فى الضغط على خصومها السياسيين إقليميا ودوليا، أمرًا غريبًا أو جديدًا على النظام الملالى، فالقائمة شملت مطلوبين لدى المملكة العربية السعودية مثل: صالح القرعاوى، ومطلوبين لدى الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوربية، ولكن يبدو أن إيران فضلت الاحتفاظ بهؤلاء القادة كجزء من استراتيجيتها فى المنطقة.
وأثبتت الوثائق الأمريكية تلك العلاقة – المعروفة أصلا- بين إيران وتنظيم القاعدة.
كيف استفادت إيران من الإرهاب!
ولعل أبرز أهداف إيران من دعم تلك القيادات الإرهابية برز فى عدة صور، منها دعمهم وإقامة التحالفات معهم حال وقوع أى خطر أمريكى على الحدود الإيرانية فى العراق أو أفغانستان، وهو ما حصل بالفعل، بالإضافة إلى دعم تلك الجماعات الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية، لإنهاك المملكة فى قضايا داخلية وصراعات أيدلوجية، وكان الأهم بالنسبة لإيران هو تشويه صورة الإسلام السنّى، فى مقابل المشروع الفارسى الإيرانى الذى يصدّر خطاب الاستضعاف والمظلومية طول الوقت.
وكما قلنا سلفًا، لم يكن مساس هذه الجماعات الإرهابية بمصالح إيران فى سوريا فى حسبان النظام الملالى، وهو ما يفسر سر انقلابه على تلك الجماعات التى مولها ودعمها وأواها فى الأمس القريب.

إيران وطالبان أفغانستان.. علاقات مريبة
تقول الأساطير الشعبية فى إيران إن "كل أم إيرانية ولدت طفلاً غبيًا أرسلته إلى شرق البلاد فى أفغانستان"، وفى المقابل يقول الأفغان أن "الله جمع أغبياء الآريين ووضعهم فى إيران، وحضارة أفغانستان هى أساس إيران، ولغة أفغانستان هى لغة الملوك فى إيران وأن الدم الأفغانى أنقى من الدم الإيرانى".. ربما تفسر المقولتان شكل العلاقات بين الجارتين الآسيويتين.
ووفقًا لطريقة تعاطى النظام الإيرانى مع الأمور، لم يكن غريبًا أن تشير الوثائق إلى احتفاظ المخابرات الإيرانية بعلاقات وثيقة مع طالبان وتنظيم القاعدة فى أفغانستان، وهو ما يفسر عدم انقلاب السياسة الإيرانية ضد طالبان والقاعدة انقلابا جذريا، فمازالت بحاجة إلى المنظمتين فى أفغانستان لما تتمتعان به من شعبية وحشد هناك بين القبائل، كما أنهما سوقًا جديدة لتجارة السلاح الإيرانى.

شحنات الأسلحة الإيرانية تتحدث!
وتؤكد الوثائق ضبط شحنات من الأسلحة الإيرانية لدى المنظمتين، ومع نفى الحكومة الإيرانية بيعها السلاح لأى من المنظمتين، إلا أن هناك مؤسسات غير حكومية تقوم بهذه المهمة، وليس خافيًا أن طالبان تستخدم أسلحة إيرانية مثل الكلاشينكوف والصواريخ المحمولة، والألغام من طراز الثعبان، بل وتفضلها على الأسلحة من المصادر الأخرى، فهم يرونها رخيصة السعر وعالية الجودة وملائمة للبيئة الأفغانية.
وهنا تتحدث لغة المصالح التى تتجاوز الاختلاف الأيديولوجى، فبقاء العلاقات الوثيقة بين طالبان وإيران تضمن لإيران أن تمتلك أوراق قوة وضغط فى الداخل الأفغانى، ويحقق لها فى أفغانستان نوعا من التوازن الأمنى والاقتصادى، والضغط على بعض الدول الإقليمية والدولية، إضافة إلى ضمان عدم وجود جار قوى، يصعب اختراقه أو التأثير فى قراره، والأهم وجود سوق للسلاح الإيرانى والبضاعة الإيرانية.

إيران وداعش.. مصالح مشتركة وخطوط حمراء
إن تقارب المصالح وتماثلها بين إيران وتنظيم داعش دفع بالكثير من الباحثين للتأكيد على وجود علاقة بين إيران والتنظيم الإرهابى، هذا بالإضافة إلى تشارك الأهداف بين الطرفين.
ودلل الباحثون على ذلك بكثير من المؤشرات، من بينها تجاهل البغدادى لإيران فى خطاباته ـ رغم أنه ذكر دولا كثيرة منها دول إسلامية ورغم الاختلاف الإيديولوجى بينهما كما يفترض ـ إضافة إلى استهداف الشعوب العربية والإسلامية، وتفخيخ المساجد، وتكفير الأنظمة، وهو نفس اتجاه إيران، ويصبّ فى مصلحتها المباشرة.
هذا بالإضافة إلى وجود نفس الرؤية نحو الأنظمة السياسية فى المنطقة، فإيران وداعش تعتبران أنه لا شرعية للأنظمة السياسية فى المنطقة، علاوة على التشابة الواضح فى الخطاب الطائفى.
وربما يبقى المؤشر الأخطر هو أن داعش وصلت لحدود إيران ولم تتقدم لاختراق الحدود الإيرانية رغم فراغها الأمنى المعروف، وكذلك فى سوريا لم تستهدف داعش أى من الميليشيا الإيرانية الطائفية، وربما دفع ذلك محللون للتأكيد بأن داعش لم تكن مخترقة من داعش فقط، بل إنها تابعة لها، وتنفذ أجندتها واستراتيجيتها وخططها فى الداخل العربى.

وكانت خريطة انطلاق داعش وانتشارها مؤشرًا جادًا على تبعيتها لإيران، فمنذ بدايتها فى العراق استهدفت المحافظات والمدن السنية فقط، ورغم الاختلاف الإيديولوجى المفترض لم تقترب من المحافظات الشيعية التى تسيطر عليها الميليشيا الإيرانية، وبحسب تاريخ داعش تغلغل التنظيم الإرهابى فى "الأنبار والرمادى والفلوجة"، ولم تتجه جنوبا نحو "كربلاء أو النجف" مثلاً، رغم أن المدينتين الشيعيتين على الحدود مباشر جنوب الأنبار.

وهو تقاطع مع نفس سياسة إيران فى العراق، حسبما يراه المحللون، والتى انتهجت تهجير المواطنين السنة، وممارسة الانتهاكات بحقهم، ومن ثم فالمستفيد الأول من وراء هذه الأوضاع هى إيران.
من يعرف! ربما أثبتت الوثائق لاحقًا عمق علاقات داعش وإيران، كما أثبت الماضى القريب عمق علاقات إيران مع القاعدة الإرهابية.