درعا
وقال رامى عبدالرحمن مدير المرصد، إن "8 بلدات على الأقل فى ريفى درعا الشمالى والشرقى وافقت فعلياً على اتفاقات مصالحة، إثر مفاوضات تولاها ضباط روس مع وجهاء محليين ومن تبقى من مقاتلين معارضين داخل كل بلدة".
وأشار إلى أن أبرز تلك البلدات هى: "داعل، وابطع، والغارية الغربية، والغارية الشرقية، والكرك الشرقى"، حيث انتشرت الشرطة العسكرية الروسية فى عدد منها.
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نفس الأنباء، موضحة "انضمام قرى وبلدات: داعل والغارية الشرقية وتلول خليف وتل الشيخ حسين إلى المصالحات، بعد تسليم المسلحين أسلحتهم للجيش، تمهيدًا لتسوية أوضاعهم وفق القوانين والأنظمة النافذة".
وفى بلدة داعل، تجمع عشرات المواطنين رافعين الأعلام السورية، وصورًا للرئيس بشار الأسد، مرددين الهتافات المؤيدة له وللجيش، وهى مشاهد بثها التلفزيون الرسمى اليوم.
وأشار المرصد إلى اغتيال أكثر من 12 عضوًا من لجان المصالحة المحلية فى درعا من قبل مجهولين، تزامنًا مع بدء المصالحات منذ فترة.
يُذكر أن الجيش العربى السورى يشن عملية عسكرية واسعة فى محافظة درعا، بهدف استعادتها بالكامل، وحققت تقدمًا سريعًا على حساب الفصائل المعارضة، خصوصًا فى ريف درعا الشرقى.
وقتل 5 مدنيين على الأقل، اليوم السبت، في بلدة غضم جنوب شرق درعا، جراء القصف، ليرتفع عدد القتلى المدنيين منذ بدء التصعيد إلى 105 مدنيين، بينهم 19 طفلًا، وفق المرصد.