أنجيلا ميركل
تأتى تلك الموافقة فى إطار السعى لاسترضاء شركاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فى ائتلافها الحاكم، بحسب "رويترز".
ووفقا لاتفاق دبلن الخاص بالاتحاد الأوروبى، والذى لم تلتزم به غالبية الدول الموقعة عليه منذ قرار ميركل عام 2015 بفتح حدود ألمانيا، يتعين أن يتقدم طالب اللجوء بطلبه فى أول دولة بالاتحاد يصل إليها.
واتفق زعماء الاتحاد الأوروبى خلال قمتهم على أخذ حصص من المهاجرين على أساس طوعى، وإنشاء مراكز داخل الاتحاد الأوروبى للبت فى طلبات اللجوء.
ومن بين الدول التى قالت إنها لن تعارض إبرام مثل هذه الاتفاقيات، المجر وبولندا والتشيك، وهى دول كانت قد عارضت أى خطة لتوزيع اللاجئين فى القارة الأوروبية، أما باقى الدول فهى بلجيكا والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وليتوانيا ولاتفيا ولوكسمبورج وهولندا والبرتغال والسويد.