أمن العراق
وقال عضو اللجنة النائب إسكندر وتوت، إن "هناك أكثر من ألف عنصر من داعش يتواجدون فى منطقة مطيبيجة"، مشيرا الى أن "التنظيم بدأ يعيد نفسه فى المناطق الجبلية والصحراوية، وهناك نشاط ملحوظ لداعش ظهر فى الآونة الأخيرة، ما يدعونا للحذر من تزايد الهجمات خلال الفترة المقبلة".
وحسبما نقلت مواقع عراقية محلية، استبعد وتوت قدرة التنظيم على السيطرة على أية منطقة، معتبرًا أنه بات "أمرا مستحيلا، لاسيما مع وجود قوات عراقية أبطال".
يأتى ذلك تزامنًا مع استعدادات القوات الأمنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبى والطيران لتأمين طريق "بغداد - كركوك" بشكل كامل خلال عملية مرتقبة تركز على تأمين ناحية "سليمان بيك"، وصولاً إلى محافظة ديالى، للتصدى لأى خروقات أمنية قد تنفذها جيوب التنظيم الإرهابى.
وفى سياقٍ متصل، قال مصدر أمنى مسؤول فى قوات الشرطة الاتحادية فى كركوك، إن "قوات الشرطة الاتحادية قد اتخذت اجراءاتها وكثفت عمليات التفتيش والملاحقة للعصابات للبؤر الارهابية التى تختبئ فى الجحور الموجودة فى مناطق جنوب غرب المحافظة".
ومن جانبه، أشار مهدى تقى، رئيس اللجنة الأمنية فى محافظة صلاح الدين، إلى أن القوات الأمنية ستتحصل على الموافقات العليا لتقوم بنصب الكاميرات الحرارية على جانبى طريق بغداد - كركوك، باعتبارها المقاطع التى تتركز فيها الخروقات من ناحية سليمان بيك وحتى محافظة ديالى.
وأضاف أن "قوات الجيش المتمثلة بعمليات صلاح الدين وعمليات دجلة والشرطة تستعد حاليًا لتنفيذ عمليات أمنية واسعة تتضمن الملاحقة للقضاء على العصابات والجماعات الارهابية".
وأكد تقى على أن "القوات الأمنية التى ستطلق عملية أمنية كبرى قريبا ستفاجئ الإرهابيين بما لم يتوقعوه ممن سكنوا الجبال فى المغارات"، مشددًا على أن دور "الجهود الاستخبارية الكبيرة فى التنسيق ما بين القطعات وعلى رأسها استخبارات جهاز مكافحة الارهاب".
وطمأن رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة صلاح الدين إلى أن "طريق بغداد - كركوك سيتم تأمينه مئة بالمئة، حيث تتركز العمليات فى المقاطع التى شهدت خروقات أمنية، وذلك للحفاظ على سلامة الأهالى وثأرًا للشهداء المغدورين ممن قتلهم داعش الارهابى"
واختتم بأن العملية ستحمل اسم "ثأر الشهداء"، وذلك تلبيةً لمطالب الجماهيرية.