السجود
قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إن أكثر العلماء ذهبوا إلى استحباب سجود الشكر عند تجدد نعمة، أو اندفاع النقمةٍ، كمن بُشَّر بهداية أحد، أو إسلامه، أو بنصر المسلمين، أو بُشِّر بمولود، أو أى وجه من وجوه الخير.
أضافت، خلال إجابتها عن سؤال يتعلق بحكم سجود الشكر وكيفيته، أن النبى، صلى الله عليه وسلم، كان إذا أتاه أمر يسره سجد لله تعالى شاكرًا نعماءه، مشيرة إلى أن صفة سجود الشكر هى أن يستقبل المسلم القبلة ويُكبر ويسجد سجدة واحدة يحمد الله تعالى فيها ويسبحه، ثم يكبر تكبيرة أخرى ويرفع رأسه.
وتابعت: "إذا رفع من السجود فلا تشهد عليه ولا سلام، غير أن فى التشهد والتسليم عند الشافعية من سجود الشكر بعد الرفع ثلاثة أقوال أصحها، أنه يسلم ولا يتشهد".