انتحار
تدخل العقلاء وأصلحوا بين الزوجين، وعادت هبة لعش الزوجية، أملًا فى أن يعم الهدوء حياتها، وتنتهى خلافاتها مع زوجها، ولكن ظل الحال كما هو عليه، وكل يوم يسمع جيران هبة، صوتها وهى تتشاجر مع زوجها.
كان أول أمس الجمعة، هو آخر يوم فى حياة الزوجة الأربعينية، والتى يأست من الحياة مع زوجها.. وصل عم الزوجة، لمحاولة الإصلاح بينهما، وأعدت هبة نفسها للتخلص من حياتها، إذا لم ينقذها عمها من "العيشة النكد".
ظل العم يحاول إقناع الزوجين، بأنهما لابد وأن يتحملا بعضهما، وخلال الجلسة، ظل الطرفين يلقيان الاتهامات على الآخر، حتى تعالت الأصوات، فأخذ العم الزوج للشرفة، للحديث معه فى هدوء.
هنا انتهزت هبة الفرصة، واتخذت قرار الرحيل عن الدنيا ومشاكلها، وتناولت مادة سامة "توكسفين".. عاد العم وبرفقته الزوج، فوجدا هبة ملقاة على الأرض جثة هامدة، وحاولا إنقاذها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة، قبل وصولها للمستشفى.
كان اللواء خالد عبدالعال مدير أمن القاهرة، قد تلقى إخطارًا من قسم شرطة المطرية، يفيد بورود بلاغًا من مستشفى الزيتون، بوصول هبة.ع.م 40 سنة، جثة هامدة، إثر تناولها مادة سامة.
كشفت التحريات الأولية، عن أن المتوفية، كانت دائمة الخلاف مع زوجها، وانتحرت للتخلص من حياتها، وكشف فحص مفتش الصحة، عن عدم وجود شبهة جنائية حول الواقعة، وتحرر محضر، وأخطرت النيابة، التى صرحت بدفن الجثة.