البث المباشر الراديو 9090
استعدادات إسرائيلية
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ لم يعد قادرًا على التعامل مع أكثر من 12 ألف صاروخ متطور يحتمل إطلاقها على إسرائيل حال اندلاع حرب، مشيرة إلى أن تل أبيب قد تلجأ لشراء منظومة "سكايجاردز" الأمريكية التى تعمل بالليزر.

وذكر موقع "ديبكا" ـ المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية ـ أن نظام القبة الحديدية الذى طورته إسرائيل قبل عدة سنوات لم يعد قادرًا بحجمه الحالى على تغطية جبهة قطاع غزة والجبهة الشمالية فى نفس الوقت، فيما يزداد خطر إطلاق الصواريخ فى حال استهدفت المنطقة الوسطى.

وأشار الموقع الإسرائيلى إلى أن مجلس الوزراء الأمنى المصغر سيجتمع، مساء اليوم الأحد، لمناقشة سبل التصدى لصواريخ حماس وحزب الله والقوات الإيرانية، حال اندلاع مواجهة عسكرية.

وأضاف أنه "يتحتم على وزراء المجلس الأمنى المصغر أن يعالجوا القضية الملحة التى تداولها المسؤولون العسكريون خلال الأسابيع الماضية لدعم نظام القبة الحديدية بنظام اعتراض أمريكى يعمل بواسطة الليزر".

ووفقًا لتقرير "ديبكا"، فإن دولة الاحتلال الإسرائيلى أوقفت العمل بتطوير نظام ليزر بالشراكة مع الولايات المتحدة عام 2007، وقررت العمل على نظام القبة الحديدية رغم ارتفاع تكلفته.

وكشف التقرير عن أن أكثر من 12 ألف صاروخ متطور وشديد الدقة موجهة إلى إسرائيل، وأن مواجهتها تتطلب 3 إلى 4 صواريخ فى نظام القبة الحديدية، مشيرًا إلى أن ذلك يعنى إطلاق أكثر من 30 ألف صاروخ اعتراض لإسقاطها، موضحًا أن تكلفة ذلك ستكون 5 مليارات دولار.

وقال التقرير: "إن هذا يعنى أنه على إسرائيل أن تتوقف عن تمويل توسيع القبة الحديدية واختيار صواريخ اعتراض أمريكية تعمل بالليزر من طراز سكايجاردز، والتى تنتجها شركة نوتيلوس ويمكن تجميعها بسهولة وسرعة".

ولفت إلى أن تكلفة بطارية تلك الصواريخ تقدر بـ 75 مليون دولار، ما يعنى أن شراء 15 بطارية سيكلف إسرائيل 1.125 مليار دولار، وبما يوفر على تل أبيب 3.75 مليار دولار.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً