مظاهرات إيران
وأوضح الزاهدى، أن نظام روحانى لا يجد أية حلول للمشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فى الدولة إلا بالقمع، مؤكدا أنه قتل العشرات من المتظاهرين فى الشوارع خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن الظاهرة الجديدة فى إيران الآن هى استمرار الانتفاضة الشعبية رغم ممارسة النظام للقمع ضد الشعب.
وأكد أن الانتفاضة الإيرانية التى بدأت نهاية العام الماضى ما تزال مستمرة، وما يحدث من مظاهرات فى جنوب غرب إيران بشأن تلوث المياه يأتى ضمن الانتفاضة.
وتابع أن المعارضة الإيرانية فى الداخل لديها آليات لتحريك الانتفاضة ودعمها، مشيرًا إلى أن هناك مجموعات فى كل منطقة ومدينة، وهم معاقل الانتفاضة أو مجالس المقاومة التى تشارك وتعمل من أجل نشر الاضرابات فى مختلف الأنحاء والشرائح، وأنها تقوم بتحريك الشارع الإيرانى من أجل مواصلة الانتفاضة.
وأشار القيادى بالمعارضة إلى أن تلك المعاقل والمجالس تابعة لحركة "مجاهدى خلق"، التى تعمل منذ عدة أعوام على إحياء هذه الشبكة للتواصل اجتماعيا وسياسيًا داخل إيران، مؤكدا أن تلك الشبكة قدمت الكثير خلال الانتفاضة الأخيرة التى شهدتها الدولة الإيرانية.