المسجد النبوى
وأوضح المجمع، فى فتوى له، ردا على سؤال أحد المواطنين يقول: هل أداء العمرة وزيارة المسجد النبوى يفُرجان همّ الإنسان؟ بأنه لا شك أن العمرة وزيارة المسجد النبوى وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من جملة الأعمال الصالحة بل على رأس الأعمال الصالحة.
وكذلك تفريج الكرب عن أصحاب الحوائج من سبل تفريج الهم والغم، فقال صلى الله عليه وسلم: "من كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته ومن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه".
وتابع: "واعلم أيها السائل الكريم أن الله وعد بإجابة الدعاء إذ قال تعالى "وقال ربكم ادعونى استجب لكم" ومن أسباب إجابة الدعوة ان يتحرى العبد بدعائه الأماكن الشريفة كالمسجد الحرام والأوقات الشريفة كثلث الليل الآخر وعقب الصلوات ونحوها".