الطلاق
وقفت منكسة الرأس، أمام قاضى محكمة الأسرة بمصر الجديدة، وقالت ودموعها تنهمر من عينيها كالفيضان، لست زوجة، ولكن خادمة زوجى، يعاملنى وكأنى جارية اشتراها من سوق النساء، لم يحترم أنوثتى، لا يشعر بمرضى وتعبى، لا يهتم بخصوصيتى، يضربنى ويعذبنى.
وأضافت قائلة: لست من محبى التهويل أو التهوين، لكن الواقع الذى أعيش فيه مع زوجى، بطعم الحنضل، مرارة مابعدها مرارة، حتى فى علاقتنا الشرعية، يريد منى أن ارتكب أمور محرمة، وهنا وقفت أمامه حتى لا أغضب الله، وطلبت الطلاق، حتى أتحرر من ذُل العبودية، فأنا لم أشعر بآدميتى معه، منذ أن تزوجته، دائم ضربى وإهانتى أمام أقاربه.
لهذا أطلب الطلاق، واعتقد أن هذا حقى، وهى آخر كلمات قالتها الزوجة، أمام قاضى الأسرة، الذى أجل القضية، للاستماع لأقوال الزوج.