البث المباشر الراديو 9090
أمير قطر
تستمر فضائح النظام القطرى، الذى يسيطر عليه تميم بن حمد، ووالدته الشيخة موزة، والتى تتمثل أغلبها فى دعم الأنشطة الإرهابية، ليس فقط فى المنطقة العربية، لكن ببعض البلدان الأوروبية أيضًا.

ولا تحيط هذه الفضائح بتميم فقط، بل تسيطر على أغلب من ينتمون للنظام الحاكم، الذى سئم منه الشعب القطرى فى ظل معاناته المستمرة تحت وطأة الظلم والفساد، إذ استغل تميم وحاشيته مقدرات شعبه لتحقيق أهدافه المسمومة.

فى هذا الإطار، كشف موقع "قطريليكس" المعارض، عبر حسابه على موقع التديونات القصيرة "تويتر"، فضيحة جديدة تتعلق بالمياسة بنت حمد، شقيقة تميم، وبنت الشيخة موزة، تتعلق باستغلال منصبها فى سرقة الآثار.

وذكر الموقع المعارض، أن شقيقة تميم استغلت رئاستها لمجلس أمناء هيئة المتاحف لإخفاء نشاطها الإجرامى فى سرقة وتحريف التاريخ، بالمتاجرة فى آثار بعض الدول التى شارك نظام "الحمدين" فى تخريبها، عن طريق دعم الإرهاب فيها.

وأكد "قطريليكس"، أن الأميرة المياسة تخصصت فى سرقة تحف سوريا والعراق بالتعاون مع تنظيم "داعش" الإرهابى، مشيرًا إلى أن تقارير غربية أكدت أن نشاطها الثقافى واجهة لعمليات مريبة، بالإضافة إلى اتهامها من قِبل موقع "مودرن دبلوماسى" بغسيل الأموال.

وأشار الموقع المعارض، إلى أن الأميرة القطرية تشارك فى انتهاك حقوق العمال المشاركين فى بناء المؤسسات الثقافية، بالإضافة إلى تقديمها رشوى لإنجاح مرشح دوية قطر فى انتخابات اليونيسكو.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز