التحرش فى المستشفيات - صورة تعبيرية
صدر الحكم برئاسة المستشار مدبولى كساب، وعضوية المستشارين محمد رأفت الطيب، وهيثم محمود، وأمانة سر وائل عبد المقصود.
تعود أحداث الواقعة إلى قيام عاطل يدعى "رمضان. م"، بمحاولة التحرش بربة منزل تدعى "ناهد. ح"، بدائرة قسم شرطة التبين، فبادرته بعدة طعنات بسكين كانت تحمله داخل حقيبتها الخاصة، فارق على إثرها الحياة.
ووجهت النيابة العامة للمتهمة تهمة الضرب العمد، إذ بادرت بطعنه مستخدمة سلاح أبيض "سكين"، محدثة ما به من إصابات بـ16 طعنة فى أنحاء مختلفة من الجسم، بحسب ما ورد فى تقرير الصفة التشريحية، مما أدى إلى وفاته، ولم تكن قاصدة من ذلك قتله، ولكن الضرب أفضى إلى الموت، كما وجهت النيابة للمتهمة تهمة إحراز سلاح أبيض، واعترفت المتهمة أمام النيابة العامة بقتلها للشاب بعد محاولته التحرش بها، وعللت حملها للسلاح الأبيض لحماية نفسها من المتحرشين، وقالت: "أنا تعبت كل يوم حيوانات فى الشارع بينهشوا فى جسمى، محستش بنفسى إلا وأنا بقتله ودمه بيسيل على الأرض".
وأمرت النيابة العامة بعرض المتهمة على الطب النفسى، وجاء فى التقرير أن المتهمة كانت تعانى من اضطراب نفسى بسبب التحرش والمضايقات الجنسية التى تتعرض لها، إلا أن هذه الضغوط لم تمنعها من التواجد العقلى الكامن وتأثر الجانب النفسى لها بما تعرضت له.