البث المباشر الراديو 9090
الطفل المختطف
مازال الغموض يسيطر، على واقعة خطف الطفل هشام سامى، بالقرب من الفيلا الخاصة بأسرته بمدينة الشروق، دون معرفة أسباب ارتكاب الجريمة، والدافع من ورائها.

4 أيام مرت على الجريمة، التى وقعت على مسافة من الفيلا الخاصة بالمهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء السابق، وتكثف قوات الأمن جهودها لكشف غموض الحادث، وضبط المتهمين.

ووضعت الأجهزة الأمنية، خطة بحث، تضمنت 3 محاور، تسعى من خلالها القوات، للوصول للجناه وإعادة الطفل المختطف.

المحور الأول..

قام فريق البحث، المشكل من قطاع الأمن العام، تحت إشراف اللواء جمال عبدالبارى، بالتنسيق مع أجهزة البحث الجنائى بمديرية أمن القاهرة، بتفريغ كاميرات المراقبة، المتواجدة فى مسرح الحادث، وتبين أن عددها 4 كاميرات، التقطت الواقعة بالكامل.

المحور الثانى..

يناقش رجال الأمن، أسرة الطفل المجنى عليه، لمعرفة ما إذا كانت لهم أى عداوة مع أحد من عدمه، كما تكثف من مناقشتها مع والد الطفل، حول تفاصيل عمله وعلاقاته، للتوصل لأى معلومة أو خيط يكشف ملامح الجريمة.

كما يقوم رجال البحث، بمناقشة صديقة والدة الطفل، والتى كان المجنى عليه برفقتها فى سيارتها، وتم اختطافه منها، لمحاولة تحديد ملامح المتهمين.

المحور الثالث..

يجرى رجال المباحث، عملية فحص على نطاق واسع، فى محيط الحادث، ويتم فحص مجموعة من المشتبه فيهم، والأشقياء الخطرين، وذوى المعلومات الجنائية، المعروف عنهم ارتكاب مثل هذا النوع من الجرائم.

وكان قسم شرطة الشروق، قد تلقى بلاغًا يفيد بتعرض طفل للاختطاف، من جانب مجموعة من الملثمين، بالقرب من منزله، وانتقلت قوات الأمن لموقع الحادث، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز