ترامب وبوتين
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، اليوم الأحد، عن مصادر دبلوماسية غربية أن أحد المقترحات كان "مقايضة الوجود الأمريكى بما فيه قاعدة التنف شرق سوريا بالوجود الإيرانى، بما فى ذلك القواعد العسكرية والميليشيات فى كل سوريا"، مشيرة إلى رغبة واشنطن فى الاحتفاظ بالقاعدة الموجودة فى زاوية الحدود السورية، العراقية، الأردنية، لـ"مراقبة" تنفيذ إخراج إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن "الصفقة السورية" فى قمة هلسنكى ستكون موضع تشاور بين ترامب، وحلفائه الأوروبيين، فى قمة حلف شمال الأطلسى "ناتو"، فى 11 و12 من الشهر الحالى ولندن فى 13 من نفس الشهر، وبين بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، فى موسكو فى 11 الشهر الجارى.
وأشارت المصادر إلى وجود عقدتين، الأولى، مصير قاعدة التنف الأمريكية، إذ أن موسكو، ودمشق، أرادتا البدء بتفكيكها مع بدء تنفيذ أى اتفاق، فيما ربطت واشنطن وجود التنف بمصير الوجود الإيرانى جنوبًا، ومراقبة خروج إيران وميليشياتها".
أما العقدة الثانية فتتعلق بـ"تعريف الوجود الإيرانى، وهل يعنى ذلك القواعد العسكرية، والميليشيات، والحرس الثورى، والمدربين، والجامعات، والمدارس، والمراكز الدينية؟".