البث المباشر الراديو 9090
تلاوة القرآن - صورة أرشيفية
بيَّنت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، أفضلية تلاوة القرآن على سماعه.

وقالت اللجنة فى منشور عبر الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية، على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، إن سماع القرآن بنية التعبد والقربة يقع عبادة باتفاق العلماء وفضله عظيم، وقد طلب النبى صلى الله عليه وسلم من ابن مسعود أن يقرأ عليه، ولكن إذا كان سماع القرآن فضله عظيم، فهو لا يساوى فضل التلاوة باللسان لقول النبى صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها...".

وتابعت لجنة الفتوى أنه مما ورد فى فضل سماع القرآن الكريم قوله تعالى "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"، وعن ابن مسعود قَال: قَال لى النبى صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علىَّ» قلت: أقرأ عليك وعليك أُنزِل؟ قَال: «فإنى أحب أن أسمعه من غيرى".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً