الجيش السورى
وتخشى إسرائيل من عناصر حزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى الموالية لإيران، التى أصبحت على مسافة قريبة جدًا من الحدود، لذا فلم يعد أمامها وقتًا للتفكير والتأمل.
ولفت قال موقع "ديبكا" الإسرائيلى إلى أن لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى موسكو، اليوم ، سيكون حاسمًا، لأن تل أبيب ستقرر ما إذ كانت ستخوض حربًا ضد القوات الإيرانية فى سوريا أم لا.
ووفقًا للتقرير فإن عددًا كبيرًا من أفرد القوات الإيرانية وحزب الله وميليشيات عراقية وأفغانية شيعية يتقدمون تجاه الحدود، وتشارك فى الهجوم على معاقل المعارضة جنوب سوريا متنكرين فى ملابس جنود سوريين، لأن الجيش السورى وصل إلى مرحلة ضعف ولا يمكنه تنفيذ ذلك الهجوم وحده.
يذكر أن بوتين لا يريد حربًا أخرى فى سوريا، وغير مستعد لإجبار إيران على سحب قواتها من سوريا، فضلا عن أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى سيجتمع مع بوتين في هلسنكى الأسبوع المقبل، لا يريد التورط فى حرب أخرى فى سوريا.