الكونجرس
وظهر ذلك من خلال الولايات المتحدة التى سارعت إلى التأكيد على أن جماعة الإخوان "إرهابية"، وأن نشاطاتها أصبحت مكشوفة.

لجنة الأمن القومى فى الكونجرس الأمريكى، أكدت أن تنظيم الإخوان الإرهابى يشكل تهديدًا للأمن القومى الأمريكى، ويستوجب حظر نشاطه وتواجده داخل الولايات المتحدة.
اعتراف الولايات المتحدة بخطر الجماعة الإرهابية الذى بات يهدد العالم أجمع، كان أحدث حلقة والمسمار الأخير فى نعش التنظيم المتطرف، وهذا ما أكدته "مصر والإمارات والسعودية" من قبل، بعد إثبات ضلوع التنظيم فى نشر ودعم الإرهاب بالمنطقة العربية.
الكونجرس أشار فى اجتماعه، الذى عقد خصوصًا لبحث حظر تنظيم الإخوان، وإدراجه على قوائم الإرهاب، إلى أن جماعة الإخوان تبنت الإرهاب، مطالبة بإدراجها بقوائم الكيانات الإرهابية، وذلك على غرار ما قامت به مصر والسعودية والإمارات.

وأكد أيضًا انتشار تنظيم الإخوان الإرهابى فى العديد من الدول، وأن التنظيمات الإرهابية الأخرى تستلهم من الإخوان أيديولوجيتهم المتطرفة، وتستخدم جوانب سياسية فى العديد من الدول، كما أنهم يتطلعون إلى الحكم.
وخلال جلسة الكونجرس، لفت عضو لجنة الأمن القومى إلى أن فروع جماعة الإخوان لا تزال تتبنى العنف والإرهاب، وأن لواء الثورة لا يزال يقوم بعملياتٍ إرهابيةٍ، تستهدف مسؤولين أمنيين داخل مصر، وتفجيرات تستهدف المنشآت مثل حادث تفجير كنيسة طنطا.
وأشار عضو لجنة الأمن القومى بالكونجرس، إلى أن هناك مجموعات سياسية تقع تحت مظلة الإخوان فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مثل الأردن والمغرب وتونس، مُبينًا أن استراتيجية واشنطن حددت التهديدات التى تمثلها بعض المجموعات، وصنفت وزارة الخارجية مكتب الإخوان بأنها جماعة إرهابية.
ومن الممكن أن يسير وزير الخارجية الحالى، مايك بومبيو، بخلاف درب سابقه ريكس تيلرسون، فى التعامل مع ملف جماعة الإخوان الإرهابية، لإدراجهم ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الدولية، لا سيما أن سياسته تختلف عن الوزير السابق، والذى وجهت له اتهامات مباشرة بعدم التعامل الجدى فى هذا الشأن.
ولم تكن لجنة الأمن القومى بالكونجرس أول من يعتبر جماعة الإخوان إرهابية، فقد سبقها عددًا من الدول العربية والغربية، كانت مصر على رأسهم.

مصر
فى 26 ديسمبر 2013، أعلنت الحكومة المصرية، أن جماعة الإخوان تنظيم إرهابى، وجميع أنشطته باتت محظورة، مؤكدة أنه سيتم إخطار الدول العربية المنضمة لاتفاقية مكافحة الإرهاب لعام 1998، لتنصيف الجماعة إرهابية.
وأعلنت الحكومة أنه سيتم توقيع العقوبات المقررة فى قانون العقوبات رقم 88، على كل من يشترك فى نشاط الجماعة أو التنظيم أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأى طريقة أخرى وكل من يمول أنشطتها.
سوريا
عام 1982، كانت سوريا أول دولة عربية تأخذ هذه الخطوة وتصنف جماعة الإخوان بالإرهابية، بعدما نفذت الجماعة فى مطلع الثمانينات عمليات إرهابية عديدة استهدفت منشآت وأفراد بالقتل والتفجير، كان أبرزها تفجير برج كان يتواجد فيه عددًا من السوفيت أودى بحياتهم جميعًا، وهى أحد العمليات الإرهابية الأكثر عنفًا التى شهدتها سوريا.

روسيا
فى 28 يوليو 2006، أدرجت روسيا جماعة الإخوان على لائحة المنظمات الإرهابية، ضمن قائمة ضمت 17 منظمة أخرى، الأمر الذى يمنع تواجد قيادات للجماعة على الأراضى الروسية.
وجاء القرار الروسى بعد أعمال العنف التى قامت بها الجماعة بمناطق شمال القوقاز، التى تحظى بأغلبية إسلامية.
السعودية
وصنفت المملكة العربية السعودية جماعة الإخوان بالتنظيم الإرهابى، بعدما وضعتها فى 7 مارس 2014، على قائمة الجماعات الإرهابية، ومنحت السعودية مواطنيها المشاركين فى القتال خارج المملكة مهلة 15 يومًا إضافية للعودة إلى البلاد، وإلا سوف يعتبر إرهابيًا.
الإمارات
وفى 15 نوفمبر 2014، رحبت الإمارات المتحدة بقرار السعودية، وتبعتها بإصدار مرسوم حكومى يؤكد أن الإمارات العربية المتحدة أدرجت رسميًا جماعة الإخوان، وجماعات محلية تابعة لها، على لائحة المنظمات الإرهابية، معتمدة فى مرسومها 83 منظمة أخرى.
كندا
وفى 5 إبريل 2014، وافق البرلمان الكندى بالأغلبية الساحقة على إدراج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب، استجابة لالتماس تقدمت به الجالية المصرية فى كندا للمطالبة بحظر أنشطة الإخوان هناك.
دول منظمة معاهدة الأمن الجماعى
ولم يقف الأمر على الدول فقط، ولكن المنظمات أيضًا، حيث أصدرت منظمة "معاهدة الأمن الجماعى"، التى تشارك فيها كل من: "روسيا، وبيلاروسيا، وأرمينيا، وقرغيزيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان، كازاخستان"، قرارًا بتوسيع قائمة المنظمات الإرهابية إلى 31 منظمة، لتشمل جماعة الإخوان.