هالة السعيد
وأشارت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، إلى أن المنحة المقدمة تخص الحاصلين على الماجستير المهنى من جامعة "اسلسكا" والمرشحين من البرنامج الرئاسى المتقدم، موضحة أنهم يمثلون المجموعات التى بدأت الدولة المصرية بالاستثمار فيهم لتأهيلهم لفرصة الحصول على أماكن قيادية بالجهاز الإدارى للدولة مع توفير منظومة فاعلة تضمن الاستدامة وإطار هيكلى مناسب، مشيرة إلى أن هذا يعد تحد كبير لارتباط تلك المنظومة بالعنصر البشرى، مؤكدة اهتمام الدولة بالاستثمار فى الإنسان، لافتة إلى التكليف الرئاسى للحكومة بالاستثمار فى البشر بتوفير التدريب والتأهيل اللازم.
وحول أهمية التعليم والتدريب، أشارت السعيد إلى أن عملية التعليم والتدريب عملية مستمرة وخصوصا فى ظل التقدم التكنولوجى الذى يشهده العالم فضلًا عن كون سوق العمل أصبح ديناميكيًا متطورًا قائلة: "التعليم ليس له سن، ولا بد من الاستفادة بأى فرصة للتدريب والتعليم"، مضيفة أنه فى سبتمبر المقبل ستبدأ منظومة تعليمية جديدة فى مصر.
وحول الإدارات المستحدثة فى الجهاز الإدارى للدولة، أكدت السعيد على موافقة مجلس الوزراء على تلك الإدارات موضحة أنه جار العمل حاليًا على وضع التوصيف الوظيفي لها، مشيرة إلى عقد دورات تتضمن برامج خاصة بالموارد البشرية لتصبح إدارات الموارد البشرية أساسية وأنها ستمثل الأذرع الأساسية داخل الوزارات، إذ سيقع على عاتقها تنفيذ وتطبيق منظومة الإصلاح الإدارى بالجهاز الإدارى للدولة من خلال القيام بتقييم وتدريب وتأهيل الموظفين فضلًا عن دورها فى ربط المهارات وذلك من خلال نظام مميكن سيتم إتاحته لكل الهيئات.
وفيما يخص بناء القدرات أوضحت السعيد أن تعليم اللغة وخصوصا الإنجليزية والحاسب الآلى لم يعد رفاهية بل أصبح ضرورة ملحة وفقًا للانفتاح الذى يشهده العالم، مشيرة إلى أن الوزارة ستعمل خلال الفترة المقبلة على توفير التدريبات اللازمة فى مجال اللغة الإنجليزية بالتعاون مع بعض المؤسسات المحلية والجامعة الأمريكية للتأهيل على الحصول على أعلى الدرجات فى برامج اللغة الإنجليزية والاختبارات الخاصة بها كاختبار التويفل، فضلًا عن قيام وزارة التخطيط بتوفير عدد من برامج الماجيستير المهنى بعد عقد الاتفاقيات الخاصة بها، متابعة أن برامج بناء القدرات تعد برامج متكاملة حيث يتم وضع برنامج تأسيسى مع وضع تقييم قبل وبعد تلك البرامج لضمان الربط بين المهنة أو الوظيفة ومجال البرنامج.
وأوضحت المهندسة غادة لبيب، نائب وزيرة التخطيط لشؤون الإصلاح الإدارى، أن الوزارة مؤمنة بثقافة التغيير والتحديث، مشيرة إلى أن ادارات الموارد البشرية ستعمل بفكر جديد بداية من التخطيط للعمالة بالمسار الوظيفى فضلًا عن التأهيل، مضيفة أن الإدارات الثلاث المستحدثة وما سيتم بها من ميكنة من شأنه المساهمة فى تسهيل الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة.
وأكدت لبيب على ضرورة تضافر جميع مؤسسات الدولة فى تنفيذ عملية الإصلاح الإدارى وأن تكون تلك الرسالة واضحة للجميع، مضيفة أن منحة "فولبرايت" تأتى بهدف تعظيم الاستفادة منهم.
وأبدت الدكتورة ماجى نصيف، المدير التنفيذى لهيئة فولبرايت فى مصر، سعادتها بالاهتمام والتعاون من جانب الدكتورة هالة السعيد، مشيرة إلى شعورها بوجود نظرة حقيقة للتحديث والإصلاح من جانب الوزارة، مضيفة أن هناك تكامل بين رؤية الوزارة ورؤية الهيئة فى مصر.
وأوضحت نصيف أن منحة فولبرايت تُعطى للفرد بغرض خدمة مجتمعه الصغير والمجتمع الأكبر بل والدولى أيضًا، مشيرة إلى أن المنحة تتضمن 7 برامج للمصريين يتقدم لها المئات كل عام.
جدير بالذكر أن هيئة فولبرايت تم إنشائها منذ حوالى 70 عامًا وهى عبارة عن بروتوكول تعاون بين وزارتى الخارجية المصرية والأمريكية.