زلاتكو داليتش - مدرب كرواتيا
تألق المنتخب الكرواتى، تحت قيادة المدرب زلاتكو داليتش، لم يكن وليد الصدفة، بل اختلفت النتائج بعد تعيينه مديرًا فنيًا قبل مباراة أوكرانيا فى الجولة الختامية من المجموعة التاسعة من تصفيات أوروبا المؤهلة للمونديال، لينجح فى الفوز بهدفين دون رد، ويخطف بطاقة الملحق الأوروبى.
خلال لقاء الملحق الأوروبى، قاد زلاتكو كرواتيا للفوز على اليونان بنتيجة إجمالية 4-1، بمجموع مباراتى الذهاب 4-1، والعودة 0-0، لتكون المشاركة الخامسة له فى نهائيات كأس العالم.
فى المونديال المقام حاليًا فى روسيا يقدم منتخب كرواتيا عروضًا مميزة، حيث تواجد المنتخب فى المجموعة الرابعة رفقة منتخبات نيجريا والأرجنتين وأيسلندا.
"الناريون" تمكنوا من الفوز فى الثلاث جولات بدور المجموعات ليحقق العلامة الكاملة، ويضرب موعدًا مع الدنمارك فى دور الـ16، ولكنه احتاج إلى ركلات الترجيح للتأهل إلى ربع نهائى البطولة، وفى دور الـ8 تمكن رفاق زلاتكو داليتش من الإطاحة بالمنتخب الروسى بعد اللجوء أيضًا لركلات الترجيح، وفى الدور نصف النهائى، نجح المنتخب الكرواتى فى عبور انجلترا بشق الأنفس بعد الفوز عليه 2/1، فى الأشواط الإضافية.

يعود سر تفوق المنتخب الكرواتى بالمونديال إلى قدرة زلاتكو على إخراج أفضل ما لديه من العناصر التى يمتلكها، حيث هناك حالة من الانسجام والانضباط التكتيكى بين جميع العناصر فى أرض الملعب، بالإضافة إلى التنظيم الدفاعى والقدرة على الرد بهجمات قوية على مرمى المنافس، ليتمكن من إحراج أفضل منتخبات العالم.
يمتلك المنتخب الكرواتى أفضل العناصر بين صفوفه، وعلى رأس هذه الأسماء لوكا مودريتش، وإيفان راكيتتش، وماريو ماندزوكيتش، حيث إن هذا الثلاثى يعتبر كلمة السر فى وصول منتخب "الناريون" إلى نهائى المونديال والاقتراب من تحقيق معجزة لم يتوقعها أحد.
بعيدًا عن الجوانب الفنية، يعتبر المنتخب الكرواتى من أقوى المنتخبات فى الجانب البدنى، وظهر ذلك خلال مباراة انجلترا، حيث لم يتأثر نجوم المنتخب من المجهود البدنى فى مباراتى الدنمارك وروسيا بعد خوض 240 دقيقة كاملة.
هل يستطيع "منتخب زلاتكو" إبهار العالم أمام فرنسا يوم الأحد المقبل فى نهائى المونديال؟