السفير عمر عامر
جاء ذلك فى كلمة السفير عمر عامر فى الاحتفال الذى أقامته سفارة مصر فى النمسا بمناسبة الذكرى الـ66 لثورة 23 يوليو بحضور قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية والكرازة المرقسية.
وقال سفير مصر فى النمسا إنه بالرغم مما واجهته مصر من مصاعب عدة وإرهاب غاشم استهدف تقويض أمنها واستقراراها، فإنها ظلت قادرة على مواصلة جهود التنمية والتطوير والتحديث بكل اصرار وعزيمة لا تلين من أجل غدًا أفضل ومستقبل أكثر إشراقا لمصر وشعبها الكريم.
وأضاف عامر أن الدولة المصرية تشهد تقدما اقتصاديا واعدا، ومشروعات قومية عملاقة وسياسات اقتصادية واجتماعية تهدف إلى تحقيق تنمية عادلة ومتوازنة تستند فى جوهرها إلى رؤية علمية واضحة والآخذ بالمعيطات الدولية الجديدة فى عالم بات يموج بتغير دائم ولا مكان فيه إلا لمن يجيد استثمار الفرص والتغلب على التحديات.
وأضاف سفير مصر فى فيينا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية أن ثورة 23 يوليو مثلت نقطة تحول رئيسية فى تاريخ مصر المعاصر، وجاءت تعبيرًا عن آمال وطموحات المصريين فى الاستقلال والحريّة والسيادة الوطنية وكانت نموذجًا يحتذى للدول العربية والإفريقية للسعى نحو حياة أفضل.
ووجه عامر الشكر لأبناء الجالية المصرية فى النمسا لما يقدمونه من نموذج يحتذى فى ولائهم وانتمائهم لوطنهم آلام مصر.
ورحب سفير مصر بقداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية والذى شارك فى احتفال السفارة المصرية بفيينا بثورة يوليو، موجها التحية والتقدير لرسالته السامية رسالة المحبة والسلام التى يحملها بفكر منفتح وقلب متسع مثلتها لقداسته زيارة رعوية ناجحة للنمسا.
وقال قداسة البابا تواضروس الثانى إن مصر هى بلد النيل الذى يشرب منه شعب مصر مسلميه ومسيحييه الذين يمثلون النسيج الوطنى الذى لا يمكن لأحد أن ينال منه وأن نهر النيل بفرعيه إنما يمثل الإنسان المصرى الذى يدعو الله أن يحميه، مشيرًا إلى أن الوحدة الوطنية فى مصر ستظل رمز الوطنية للشعب المصرى.
وشارك فى حفل السفارة بالاحتفال بذكرى السادسة والستين لثورة 23 يوليو كبار الشخصيات السياسية والبرلمانية فى النمسا وأبناء الجالية المصرية وسفراء دول ورؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة فى فيينا وممثلى المنظمات الدولية للأمم المتحدة.


