حشود إثيوبية تستقبل رئيس إريتريا
وكان رئيس الوزراء الإثيوبى أبى أحمد، فى استقبال الرئيس الإريترى بالمطار، حيث تعانق الزعيمان وغادرا المكان سويا فى سيارة مدرعة واحدة.
وتأتى زيارة أفورقى بعد أسبوع من زيارة أبى أحمد إلى إريتريا، حيث وقعا الزعيمان اتفاقا لاستئناف العلاقات بين البلدين فى خطوة أنهت مواجهة عسكرية استمرت نحو 20 عاما بسبب نزاع حدودى، وهى المصالحة التى تسهم بدورها فى إحداث تغييرات جذرية فى السياسات وفى الأمن بمنطقة القرن الإفريقى المضطربة، والتى فر منها مئات الآلاف من الشبان سعيا وراء الأمان والفرص فى أوروبا.
ونقلت وسائل إعلام إثيوبية محلية آلافا من المواطنين احتشدوا على طريق "بولى رود" الرئيسى فى أديس أبابا، مرتدين قمصانا مزينة بصورتى الزعيمين، كما ارتفعت أعلام البلدين على أعمدة الإنارة ولوح البعض بأعلام إريترية ضخمة.
كما كتب مدير مكتب رئيس الوزراء الإثيوبى على تويتر "مرحبا بك فى وطنك سيادة الرئيس إسياس!!".
ووافقت الدولتان حتى الآن على فتح سفارة كل منهما لدى الأخرى وتطوير موانئ واستئناف الرحلات الجوية. ومن المقرر أن تعيد إريتريا فتح سفارتها فى أديس أبابا يوم الاثنين.
وقال وزير الإعلام الإريترى يمانى ميسكيل، على "تويتر"، إن عددا من الوزراء وكبار المسؤولين يرافقون إسياس خلال زيارته لإثيوبيا.