أردوغان
وذكرت الصحف التركية الرسمية أن "أحدث التغييرات شملت وضع هيئة الأركان العامة تحت سلطة وزير الدفاع، بعد تعيين أردوغان قائد الجيش خلوصى أكار وزيراً للدفاع".
كما نشرت الجريدة الرسمية فى تركيا 7 مراسيم، تتعلق بالعديد من مؤسسات الدولة، بما فى ذلك الأمانة العامة لمجلس الأمن القومى ومديرية الصناعات الدفاعية والمجلس الإشرافى.
وتتزامن التغييرات التى أقرتها تركيا مع الذكرى الثانية لمحاولة انقلاب مزعوم قُتل خلالها 250 شخصًا على الأقل، أغلبهم مدنيون، وأتبعتها إجراءات اعتقالات وفصل تعسفى مازالت تجرى حتى اليوم.
وقالت مصادر تركية إن "حزب العدالة والتنمية، الذى يتزعمه أردوغان، وحلفاءه القوميين يعتزمون طرح قواعد تنظيمية جديدة فى مجال الأمن لضمان استمرار المعركة ضد الإرهاب بعد انتهاء الحكم بحالة الطوارئ".
وكان أردوغان أدى اليمين، يوم الإثنين الماضى، فى ظل النظام الجديد الذى يمنحه سلطات واسعة النطاق ويسمح له بإصدار مراسيم بشأن أمور تنفيذية وبتعيين وإقالة كبار موظفى الدولة، دون الرجوع إلى مجلس النواب.
واعتبر أردوغان أن "الرئاسة التنفيذية ضرورية لزيادة كفاءة الحكومة ودفع النمو الاقتصادى وضمان الأمن"، بينما يندد منتقدو الرئيس التركى بإجراءات تعد نزوعًا نحو الشمولية وحكم الرجل الواحد.