روبن ويليامز
وأوضحت مارينا أن فيلم "Come inside My Mind" صُمم من لقطات أرشيفية وأشرطة صوتية قديمة ومقابلات مع معاصرى ويليامز ومقاطع من مسرحياته الهزلية.
وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن "Come inside My Mind" أول فيلم وثائقى عن حياة ويليامز بشكل شامل حتى انتحاره فى عام 2014.

وأوضحت زنوفيتش: "ستيف مارتن يقول فى الفيلم عندما كان روبن على خشبة المسرح كان مسؤولاً ومسيطرًا رغم أن فى حياته الخاصة كان يحاول أن يكون كذلك".
مارتن، الذى لعب دور البطولة مع ويليامز فى مسرحية Waiting for Godot عام 1988، واحدًا من أبرز الكوميديانات الذين يظهرون فى الفيلم، والذى يتحدث عن أصدقاء وعائلة ويليامز، أما النجم العالمى بيلى كريستال يتذكر رسائل البريد الصوتى الذى تركها له روبن.
وشاركت الممثلة الأمريكية بام دوبر بحكايات من صداقتها بروبن والتى دامت لسنوات.
جاءت فكرة اسم الفيلم من إحدى جمل ويليامز الشهيرة عندما كان يتحدث للجمهور ودعاه ليشهد ما يدور بداخله، حسبما أوضحت صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وتقول زنوفيتش إنه من الصعب عمل فيلم وثائقى عن روبن لأنه كان كوميديان فى كل مكان ومع كل أصدقائه، كان من الصعب الوصول للجزء الحزين فى حياته، مضيفة: "ما كان صعبا هو العثور على مزيج من الحزن والفرح فى حياته، يبدو الأمر سهلاً ، لكنه كان صراعًا".

أكدت زنوفيتش أن ما جذبها لشخصية ويليامز بخلاف ذكائه، كرم أخلاقه الذى أشاد به معظم المشاركين فى الفيلم، مشيرة إلى أنها كانت تريد الوصول فعلا إلى ما يدور داخل "دماغ" روبن.
وأوضحت أن الفيلم تعمق أكثر فى شياطين ويليامز التى كانت تدور بداخله والتركيز على عقلية ويليامز، وفى النهاية عرض الفيلم أعظم نجاحاته.