منى محرز
وأضافت محرز، فى تصريحاتٍ لها، اليوم الثلاثاء، إلى أن الغرض من إنشاء الجسر، عدم التعدى مستقبلا على المسطح المائى للبحيرة، وتجميع صرف المزارع المحيطة بها، وعدم صرفها مباشرة لمنع الترسبات والتلوث، وسحب المياه العذبة من البركة الغربية وضخها فى بوغاز البرلس، ما يعمل على دخول أعداد كبيرة من "زريعة سمك" المياه المالحة إلى داخل البحيرة، وتقليل المياه العذبة بالبركة الغربية والقضاء على النباتات المائية وورد النيل.
وأشارت إلى أن وزارة الزراعة قامت بتنمية وتطوير البركة الغربية، والتى تبلغ مساحتها 15 ألف فدان، وتطهيرها من ورد النيل والنسيلة والغرائز الخشبية، والتى كانت تُستخدم فى الصيد المخالف، وتم تكويمها وإزالة كميات كبيرة من تلك الأكوام خارج البحيرة وفتح تلك المساحة للصيد الحر، لافتة إلى قيام "الوزارة" بفتح باب البشاروش الذى يربط البركة الغربية بباقى البحيرة من الشرق لتسهيل مرور الصيادين وإدخال زريعة المياه المالحة إلى البركة الغربية للقضاء على النباتات المائية وورد النيل، وذلك بعرض 50 مترا تقريبا وبطول 2 كيلو متر.
وأضافت: "يُجرى العمل على إزالة المخالفات تحاويط ورد نيل وغرائز خشبية ودور غزل وعشوش بمناطق وش الشخلوبة "قبيس، والطويل، والقرص، وأنبوش، والداخلة" وتمت إزالة 71 حالة تحاويط ورد النيل ونسيلة تستخدم فى أعمال الصيد المخالف".
وتابعت: "تم فتح 5 آلاف فدان وإضافتهم للصيد الحر، وإزالة 43 عشة مخالفة على مساحة 5 أفدنة تقريبًا، وإزالة 82 ألف متر دور غزل مخالف تستخدم فى الصيد المخالف، كما تمت إزالة أكثر من 24 ألف جوبية مخالفة تستخدم فى صيد زريعة الأسماك، وإزالة 26 ألف غريزة خشبية تستخدم فى أعمال الصيد المخالف، كما تم إزالة حلقة أسماك مخالفة على مساحة فدان تقريبا، وإزالة سدة مخالفة على مساحة 4 أفدنة".